فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9150 من 30125

"الشهادة" (٢٦٥٥) ، و "فضائل القرآن" (٥٠٣٧ و ٥٠٣٨ و ٥٠٤٢) ، و "الدعوات" (٦٣٣٥) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٣٣١) ، و "الحروف والقراءات" (٣٩٧٠) ، و (النسائيّ) في "فضائل القرآن" (٣١) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ١٣٨) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٠٧) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٤٥٩) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٢/ ٣٧٩) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ١٢) ، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان جواز رفع الصوت بالقراءة في الليل، وفي المسجد، ولا كراهة فيه إذا لم يؤذ أحدًا، ولا تعرّض للرياء والإعجاب، ونحو ذلك.

٢ - (ومنها) : بيان استحباب الدعاء من أصاب الإنسان من جهته خيرًا، وإن لم يقصده ذلك الإنسان.

٣ - (ومنها) : بيان أن الاستماع للقراءة سنة.

٤ - (ومنها) : بيان جواز قول سورة كذا، كسورة البقرة، ونحوها، ولا التفات إلى من خالف في ذلك، فقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة على استعماله.

٥ - (ومنها) : جواز قول المرء: أسقطت آية كذا من سورة كذا، إذا وقع ذلك منه، وقد أخرج ابن أبي داود من طريق أبي عبد الرحمن السُّلَميّ قال: لا تقل: أسقطت كذا، بل قل: أغفلت، وهو أدبٌ حسنٌ، وليس واجبًا (١) .

٦ - (ومنها) : أنه دليل على جواز النسيان على النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما قد بلّغه إلى الأمة، وقد تقدم في باب سجود السهو الكلام فيما يجوز من السهو عليه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وما لا يجوز، قال القاضي عياض -رَحِمَهُ اللَّهُ-: جمهور المحققين على جواز النسيان عليه -صلى اللَّه عليه وسلم- ابتداءً فيما ليس طريقه البلاغ، واختلفوا فيما طريقه البلاغ والتعليم، ولكن من جَوَّز قال: لا يُقَرّ عليه، بل لا بدّ أن يتذكره، أو يُذَكَّره، واختلفوا هل من شروط ذلك الفور، أم يصح على التراخي قبل وفاته -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: وأما نسيان ما بَلَّغَه، كما في هذا الحديث فيجوز، قال: وقد سبق بيان سهوه -صلى اللَّه عليه وسلم- في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت