فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9200 من 30125

وقد اختُلِف فيه على الزهريّ، فقال معمر وسفيان، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، أخرجه النسائيّ، وقال الليث، عن الزهريّ، عن عبد الرحمن بن كعب مرسلًا.

ولأبي يعلى من طريق عبد الرحمن بن عَوْسَجَةَ، عن البراء، سمع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صوت أبي موسى، فقال: "كأن صوت هذا من مزامير آل داود" .

وأخرج ابن أبي داود بسند صحيح، من طريق أبي عثمان النَّهْدِيّ، قال: دخلت دار أبي موسى الأشعريّ، فما سمعت صوت صَنْجٍ، ولا بَرْبَط، ولا نايٍ أحسن من صوته. وهو في "الحلية" لأبي نعيم.

و "الصَّنْجُ" -بفتح المهملة، وسكون النون، بعدها جيم-: هو آلة تُتَّخَذ من نحاس، كالطبقين، يُضْرَب أحدهما بالآخر.

و "الْبَرْبَط" -بالموحدتين، بينهما راء ساكنة، ثم طاء مهملة- بوزن جَعْفَر: هو آلة تُشْبِه الْعُود، فارسيّ مُعَرَّبٌ.

و "الناي" -بنون بغير همز-: هو المزمار، قاله في "الفتح" (١) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي موسى الأشعريّ -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٥/ ١٨٥٢] (٧٩٣) ، و (البخاريّ) في "فضائل القرآن" (٥٠٤٨) ، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٨٥٥) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧١٩٧) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣٨٩١) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٨٠٣) ، و (الحاكم) في "المستدرك" (٣/ ٤٦٦) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١٠/ ٢٣٠ و ٢٣١) ، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان استحباب استماع قراءة القارئ الحسن الصوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت