فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9211 من 30125

شرح الحديث:

(عَنِ الْبَرَاءِ) بن عازب -رضي اللَّه عنهما-، وفي رواية الترمذيّ، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق: سمعت البراء، فزالت عنه تُهمة التدليس، أنه (قَالَ: كَانَ رَجُلٌ) قيل: هو أُسَيد بن حُضَير كما سيأتي من حديث نفسه بعد ثلاثة أحاديث، لكن فيه أنه كان يقرأ "سورة البقرة" ، وفي هذا أنه كان يقرأ "سورة الكهف" ، وهذا ظاهره التعدد.

وقد وقع قريب من القصة التي لأسيد لثابت بن قيس بن شَمّاس، لكن في "سورة البقرة" أيضًا.

وأخرج أبو داود، من طريق مرسلة، قال: قيل للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألم تر ثابتَ بن قيس، لم تزل داره البارحةَ تُزْهِر بمصابيح؟ قال: فلعله قرأ "سورة البقرة؟ " ، فسئل، قال: قرأت "سورة البقرة" .

ويَحْتَمِل أن يكون قرأ "سورة البقرة" ، و "سورة الكهف" جميعًا، أو من كل منهما، أفاده في "الفتح" (١) .

(يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ) جملة في محلّ نصب على الحال من الفاعل (مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ) جمع شَطَني -بفتح المعجمة- وهو الحبل، وقيل: بشرط طوله، وكأنه كان شديد الصعوبة (فتَغَشَّتْهُ) أي: غطّته، غَشِيَهُ الأمر، وتغشّاه، وأغشيته إياه، وغَشّته، قاله في "القاموس" (٢) ، وقال في "المصباح": والْغِشَاء: الْغِطاءُ وزنًا ومعنًى، وهو اسم من غَشَّيْتُ بالتثقيل: إذا غطّيته، والْغِشَاءُ بالكسر: الْغِطاء أيضًا. انتهى (٣) .

وقوله: (سَحَابَةٌ) مرفوع على الفاعليّة، وهو بالفتح: الغيم، والجمع سَحَابٌ، وسُحُبٌ بضمّتين، وسَحائب؛ سُمّي بذلك لانسحابه في الهواء (٤) .

(فَجَعَلَتْ) أي: السحابة (تَدُورُ، وَتَدْنُو) أي: تقرب من ذلك الرجل (وَجَعَلَ فَرَسُهُ) الفرس يُذكّر وبؤنّث، ولذا ذكر الفعل هنا، وأنّثه فيما يأتي، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت