الصفحة 86 من 204

23.صارف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب ما جاء عند البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى لله عليه وسلم صلى بمنى إلى غير جدار.

24.مشروعية السترة للمصلي على التأكيد.

25.ورد عن السلف الترخيص في ترك السترة وثبت عن بعض السلف أنه لم يستتر.

26.الحنابلة وأهل الظاهر على أن السترة واجبة والحنفية والمالكية والشافعية على أنها مستحبة وهو الصواب.

27.لو لم يتخذ سترة له أن يدافع.

28.المدافعة واجبة فإن لم يدافع فإنه يأثم.

29.الصواب أن حديث الخط موقوف على أبي هريرة ولا يعلم مخالف لأبي هريرة من الصحابة.

30.أحمد قال بالخط استئناسًا به لا تصحيحًا له فلا يثبت عنه تصحيح حديث الخط بل الثابت عنه أنه أعله وما نسب إليه من تصحيحه فليس بصريح (قلت: نقل محققو كتاب المحرر عن ابن رجب قوله(وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته - أي حديث الخط - إنما مذهبه العمل بالخط وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة لا على الحديث المرفوع) كما في فتح الباري لابن رجب).

31.حديث الخط المرفوع في سنده مجهولون فهو ضعيف بل منكر وقد أعله سائر الحفاظ.

32.الجمهور على عدم مشروعية الخط والحنابلة على مشروعيته واحتجوا بالمرفوع وبالموقوف.

33.تحريم المرور إنما هو خاص بالمرور بين يدي الإمام والمنفرد وأما المأموم فقد أخرجه حديث ابن عباس.

34.حديث (إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها) صحيح وقد روي موصولًا وروي مرسلًا والموصول أصح.

35.فيه مشروعية الدنو من السترة لكن مع الإتيان بالسجود على هيئته الشرعية.

تم نقل الفوائد من هوامش كتاب المحرر في الحديث وترتيبها في ملفٍّ مستقل مغرب الخميس التاسع عشر من صفر عام ثمانيةٍ وعشرين وأربعمائة وألفٍ من الهجرة النبوية المباركة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت