فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 486

﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ﴾⁽١⁾. (٢٢٩) ومن رأى كأنَّه صائمٌ متطوِّعاً لم يمرض في تلك السنة لما رُوي في الخبر: «صوموا تصحُّوا». ومن رأى كأنَّه صام دهره فإنَّه يجتنب المعاصي. ومن رأى كأنَّه صائمٌ⁽٢⁾ لغير الله تعالى بل للرياء والسمعة فإنَّه لا يجد ما يطلبه⁽٣⁾. ومن رأى إنساناً⁽٤⁾ تعوَّد صيام الدهر أنَّه أفطر فإنَّه يغتاب إنساناً⁽٥⁾، ويمرض مرضاً شديداً. ومن رأى أنَّه صام ولم يدرِ أفرضٌ هو أم نفلٌ فإنَّ عليه قضاء نذر لقوله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً﴾⁽٦⁾، وربَّما يلزم الصمت لأنَّ أصل الصوم السكوت. ومن رأى كأنَّه يوم عيد فإنَّه يخرج من الهموم ويعود إليه السرور واليسر⁽٧⁾⁽٨⁾، والله أعلم.

_____________

(١) سورة النساء (٤: ٩٢) .

(٢) صائم: د، آ؛ صائمٌ دهره: ن.

(٣) يطلبه: د، آ؛ يطلب: ن.

(٤) ومن رأى إنساناً: د؛ فإن رأى إنساناً: ن، آ.

(٥) إنساناً: د؛ إنساناً لما رُوي أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الغيبة تفطر الصيام» : ن، آ.

(٦) سورة مريم (١٩: ٢٦) .

(٧) واليسر: د، آ؛ والبشر: ن.

(٨) واليسر: د؛ واليسر، وتأويل العيد في عود السرور يعمُّ جميع الناس ولا يخصُّ صاحب الرؤيا: ن، آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت