فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 486

الباب السابع: في تأويل رؤية الإسلام

(١٩٨) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رحمه الله: كلُّ مشرك رأى في منامه أو رآه غيره كأنَّه في الجنَّة أو حُلِّيَ أساور من فضَّة فإنَّه يُسلم لقوله تعالى ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾⁽١⁾ الآية، وكذلك لو رأى أنَّه دخل حصناً فقد روي أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «يقول الله تعالى: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن عذابي»⁽٢⁾. وإن رأى [مشرك] ⁽٣⁾ أنَّه قد أسلم أو رأى أنَّه يصلِّي نحو القبلة أو رأى أنَّه يشكر الله هُدِيَ للإسلام⁽٤⁾. وإن كان في دار الشرك فرأى في منامه أنَّه تحوَّل إلى دار الإسلام فإنَّه لا يلبث أن يموت لأنَّ دار الإسلام دار الحقِّ، والموت حقٌّ. ومن رأى في منامه يقول «أسلمتُ» استقامت أموره واستحكم إخلاصه. فإن رأى مسلم كأنَّه يُسلم ثانياً سَلِمَ من الآفات. ومن رأى من المشركين كأنَّه كان ميتاً فحيي فإنَّه يُسلم⁽٥⁾، وكذلك إذا رأى سعة صدره فإنَّه يُسلم⁽٦⁾، وكذلك إذا رأى نفسه في سفينة في البحر فإنَّه يُسلم⁽٧⁾.

_____________

(١) سورة الإنسان (٧٦: ٢١) .

(٢) فمن دخله أمن عذابي: د، آ؛ فمن قالها دخل حصني: ن.

(٣) [مشرك] : مشركاً: د.

(٤) هُدِيَ للإسلام: د؛ هُدِيَ للإسلام لقوله تعالى: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ﴾: ن، آ.

(٥) فإنَّه يُسلم: د؛ فإنَّه يُسلم لأنَّ الله تعالى سمَّى الكفار أمواتاً فقال: ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾ وسمَّى الإيمان والمعرفة حياة فقال: ﴿أَو مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾: ن، آ.

(٦) فإنَّه يُسلم: د؛ فإنَّه يُسلم لقوله تعالى ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا﴾: ن، آ.

(٧) فإنَّه يُسلم: د؛ فإنَّه يُسلم لأنَّه لم يركب مع نوح في السفينة من الآدميِّين غير المؤمنين: ن، آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت