فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 486

الباب الثاني والعشرون: في تأويل رؤيا الناس الشيخ منهم والشابُّ والفتاة والعجوز والأطفال والمعروف والمجهول

(٢٧٤) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رضي الله عنه: من رأى في منامه رجلاً يعرفه فإنَّ رؤياه تدلُّ على أنَّه يأخذ⁽١⁾ منه أو من شبيهه أو من سَمِيِّه شيئاً. فإن رأى كأنَّه أخذ منه ما يُستحبُّ جوهره وجد منه ما يأمله⁽٢⁾. وإن كان من أهل الولاية [ورأى] ⁽٣⁾ كأنَّه أخذ من ميت⁽٤⁾ قميصاً جديداً⁽٥⁾ فإنَّه تولية، وإن رأى كأنَّه أخذ منه حبلاً فإنَّ الحبل عهد. وإن رأى كأنَّه أخذ منه ما لا يُستحبُّ جوهره أو نوعه فإنَّه يآيس منه ويقع [بينهما] ⁽٦⁾ عداوةٌ وبغضاء. (٢٧٥) ورؤية الشيخ والكهل المجهولين في المنام يدلُّ على جدِّ صاحبه، فإذا رآهما أو أحدهما ضعيفاً فهو ضعفُ جدِّه، وإذا رآهما أو أحدهما قويّاً فهو قوَّة جدِّه. فإن رأى⁽٧⁾ كأنَّه تحوَّل شيخاً فإنَّه يصيب علماً وأدباً. فإن رأى كأنَّه اتَّبع شيخاً اتَّبع خيراً وخصباً. فإن رأى في منامه شيخاً رُستاقيّاً⁽٨⁾ اتَّخذ صديقاً غليظاً، فإن رأى شيخاً تركيّاً كافراً اتَّخذ صديقاً لا وفاء له،

_____________

(١) يأخذ: د؛ يأكل: ن؛ يأمل: آ.

(٢) يأمله: د، آ؛ يأكله: ن.

(٣) [ورأى] : وإن رأى: د؛ صوابها ن، آ.

(٤) من ميت: د؛ منه: ن، آ.

(٥) جديداً: سقطت ن.

(٦) [بينهما] : بينهم: د؛ صوابها ن، آ.

(٧) رأى: د؛ رأى شابٌّ: ن، آ.

(٨) الرُّستاق أو الرُّزداق هو السواد والقرى، فارسيٌّ معرَّب؛ الألفاظ الفارسيَّة، ٧١.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت