فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 486

وَلَدٌ لقوله تعالى: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾⁽١⁾، الضحك هاهنا بمعنى الحيض. (٣٦٣) ورؤية الاستنجاء⁽٢⁾ للرجل والمرأة بقاءٌ في معصية لا تتهيأ لهما التوبة فيها. وأمَّا الغائط فقد قيل هو رزقٌ من ظُلْمٍ، وقيل هو دليل الفَرَج، وقيل إن كان صاحب الرؤيا غنيّاً أدَّى زكاة ماله. وكثرته للحاضر خوف السلطان، وللمسافر قطع الطريق عليه. والجامد منه يدلُّ على أنَّه ينفق بعض ماله في عافية، والسائل يدلُّ على إنفاقه جُلَّ ماله. فإن أحدث في موضع الحدث أنفق ماله في شهوة، فإن أحدث في موضع مجهول أنفق⁽٣⁾ مالاً حراماً بطيب نفس منه من غير حمد ولا أجر. فإن أحدث في ثيابه ارتكب فاحشة، وإن أحدث في سراويله غضب على امرأته ووقر عليها مهرها. فإن رأى كأنَّه أحدث في موضع وستره بالتراب فإنَّه يدفن مالاً. فإن رأى كأنَّه أحدث على نفسه وقع في خطيئة. فإن رأى كأنَّه أحدث في فراشه مرض مرضاً طويلاً، وذلك أنَّه إنَّما يفعل ذلك في اليقظة من لا يستطيع القيام لشدَّة مرضه، وتدلُّ أيضاً هذه الرؤيا على مفارقة الرجل امرأته. وأمَّا إحرازه العَذِرَة وأكلها في التأويل [فإصابة] ⁽٤⁾ مال حرام مع ندامة، وقيل هو كلامٌ في طمع يندم عليه صاحبه. وقيل إن رأى في منامه أنَّه يأكل الخبز بحَدَثٍ الإنسان دلَّت رؤياه على أنَّه يأكل الخبز بالعسل في اليقظة، وقيل هو مخالفة السُّنَّة. وكلُّ ما يخرج من بطون الناس والدواب والأنعام من الأرواث فإنَّه مالٌ في التأويل إلَّا أنَّها بحسب اختلافها في القَدْر والريح تختلف في التحليل والتحريم. وأمَّا الريح الخارجة من الإنسان فغمٌّ وكلامٌ فيه ذِلَّةٌ⁽٥⁾ وتعسُّر أمر، ونتنه ثناءٌ قبيح، والصوت الخارج منه بين قوم من غير عمد فرح وربح، فإن كان عن عمد وله نَتْنٌ دلَّت الرؤيا على قول قبيح أو عمل قبيح⁽٦⁾. فإن رأى كأنَّه خرج منه بدل الحدث طاووسٌ ولدت له بنتٌ حسنة، وإن خرج سمكةٌ ولدت له بنتٌ قبيحةٌ. فإن كان الخارج دوداً وقع بينه وبين الأقربين من عياله مفارقة. فإن كان الخارج

_____________

(١) سورة هود (١١: ٧١) .

(٢) الاستنجاء: د؛ الاستحاضة: ن، آ.

(٣) ماله في شهوة... أنفق: سقطت ن.

(٤) [فإصابة] : إصابة: د؛ صوابها ن، آ.

(٥) ذِلَّةٌ: ن، آ؛ وذلَّة: د.

(٦) أو عمل قبيح: سقطت ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت