فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 486

(٣٨٧) والورم في التأويل زيادةٌ في ذات اليد وحسن حال واقتباس علم، وقيل هو مالٌ بعد همٍّ وكلام، وقيل هو دليلٌ على حبس وأذىً من جهة سلطان. (٣٨٨) والهزال هو نقصان المال وضعف الحال. (٣٨٩) وأمَّا التُّخَمة فدليلٌ على أكل الربا. (٣٩٠) وأمَّا الجُذام فمن رأى في منامه كأنَّه مجذومٌ فإنَّه يحبط [عمله] ⁽١⁾ بجرأته على الله تعالى، ويُرمى بأمر قبيح وهو منه بريء. ومن رأى كأنَّ الجُذام ظهر في جسده زيادة وورماً فهو مالٌ باقٍ، وقيل إنَّه كسوةٌ من ميراث. ومن رأى كأنَّه في صلاته وهو مجذومٌ دلت رؤياه على أنَّه ينسى القرآن. وحُكي أنَّ رجلاً جاء إلى ابن سيرين قال: رأيت كأني مجذومٌ فقال: أنت رجلٌ يُشار إليك بأمر قبيح وأنت منه بريء. (٣٩١) والقوباء⁽٢⁾ مالٌ يخشى صاحبُه على نفسه المطالبة من جهته. (٣٩٢) وأمَّا اختلاف الأمراض فمن رأى كأن به [أمراضاً] ⁽٣⁾ باردة فإنَّه متهاونٌ بالفرائض من الطاعات الواجبات⁽٤⁾ من الحقوق، وقد نزلت به عقوبة الله تعالى. والأمراض الحارَّة في التأويل دليلٌ على همٍّ من جهة السلطان. فأمَّا اليبوسة فمن رأى أنَّ به مرضاً من يبوسة فقد أسرف في ماله من غير رضا الله تعالى، وأخذ [ديوناً] ⁽٥⁾ من الناس وأسرف فيها ولم يَقْضِها فنزلت به العقوبة. وأمَّا الرطوبة فدليل العسر والعجز عن العمل. (٣٩٣) والجنون مالٌ يصيبه مع قرين سوء، وقيل يدلُّ على أكل الربا لقوله تعالى: ﴿يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾⁽٦⁾، وقيل كسوةٌ من ميراث، وقيل نَيْل سلطان إن كان من أهله. وجنون الصبي غنى أبيه من ابنه⁽٧⁾، وجنون المرأة خصب السَّنة. (٣٩٤) نرجع إلى ذكر الأعضاء، فمرض الرأس في الأصل يرجع تأويله إلى الرئيس. وقيل

_____________

(١) [عمله] : ن، آ: سقطت د.

(٢) القَوْباء أو القُوْباء خشونة تحدث في ظاهر الجلد مع حكَّة، ويكون لونها مرَّةً مائلاً إلى السواد ومرَّةً مائلاً إلى الحمرة، وتُطلق القوباء على البرص الأسود؛ بحر الجواهر، ٢٤١؛ لسان العرب (قوب) .

(٣) [أمراضاً] : أمراض: د؛ صوابها ن، آ.

(٤) الواجبات: د؛ والواجبات: ن، آ.

(٥) [ديوناً] : ديون: د.

(٦) سورة البقرة (٢: ٢٧٥) .

(٧) من ابنه: سقطت ن، آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت