فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 486

والأمن بعد الخوف. (٦٦) وقال بعضهم: من رأى في منامه كأنَّ بعض الأنبياء ضربه نال مُناه دنيا وديناً. ومن رأى كأنَّه بنفسه تحوَّل نبيّاً معروفاً نالته الشدائد بقدر مرتبة ذلك النبيِّ في البلاء، ويكون آخر أمره الظَّفَرُ ويكون داعياً إلى الله تعالى. (٦٧) وأمّا رؤية المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم في المنام فقد أخبرنا أبو القاسم عمر بن إبراهيم بن محمَّد البصريُّ⁽١⁾ قال: حدَّثنا عليُّ بن مسافر قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْبٍ قال: حدَّثني عمِّي قال: أخبرني [يونس عن ابن شهاب] ⁽٢⁾ قال⁽٣⁾: أخبرني أبو سَلَمَة بن عبد الرحمن أنَّ أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثَّل الشيطان بي»⁽٤⁾. فقال أبو سَلَمَة: قال أبو قتادة: قال رسول الله صلَّى الله عليه: «من رآني فقد رأى الحقَّ» ⁽٥⁾. وأخبرنا أبو الحسين عبد الوهَّاب بن الحسن الكلابيُّ بدمشق قال: حدَّثني أبو أيُّوب سليمان ابن محمَّد الخُزَاعيُّ قال: حدَّثنا محمَّد بن مُصَفَّى الحمصيُّ قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد العطَّار قال: حدَّثنا سعيد بن مسلم عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من رآني في المنام فلن يدخل النار». وحدَّثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد⁽٦⁾ الإصفهانيُّ بمكَّة حرسها الله في المسجد الحرام قال: حدَّثنا⁽٧⁾ محمَّد بن سهل قال: حدَّثنا محمَّد بن المصفَّى عن بكر ابن سعيد عن سعيد بن قيس عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه: «لم يدخل النار من رآني في المنام»⁽٨⁾. قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رضي الله عنه: قد بعث الله عزَّ اسمه محمَّداً صلَّى الله عليه

_____________

(١) البصريُّ: د؛ البصريُّ بتَيْنِس: آ.

(٢) آ...: أبو بشر عن ابن شهابي: د؛ صوابها آ.

(٣) أخبرنا أبو القاسم... عن ابن شهاب قال: سقطت ن.

(٤) ورد باختلاف في سنن ابن ماجه، ٣٩٠٠-٣٩٠٥؛ سنن الترمذي، ٢٢٧٦؛ سنن الدارمي، ٢٣١٠؛ صحيح ابن حبّان، ٦٠٥٣؛ صحيح البخاري، ٦٩٩٣، ٦٩٩٤؛ صحيح مسلم، ٢٢٦٦، ٢٢٦٨؛ مسند أحمد، ٣٥٥٩، ٧١٦٨، ٨٤٨٩.

(٥) ورد باختلاف في سنن الدارمي، ٢٣١١؛ صحيح ابن حبّان، ٦٠٥١، ٦٠٥٢؛ صحيح البخاري، ٦٩٩٦، ٦٩٩٧؛ صحيح مسلم، ٢٢٦٧؛ مسند أحمد، ٧٥٤٤.

(٦) أحمد بن محمَّد: د؛ أحمد بن محمَّد بن هارون: ن، آ.

(٧) حدَّثنا: د؛ حدَّثنا أبو الحسن: ن، آ.

(٨) شرف المصطفى، ٣: ١٩٤؛ القادري، ١: ٩٣.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت