فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 486

الباب الرابع: في تأويل رؤيا الملائكة عليهم السلام في النوم

(٦٨) سمعت أبا الفضل أحمد بن [أَبي] ⁽١⁾ عمران الهَرَويّ بمكَّةَ حرسها الله تعالى قال: سمعت أبا بكر بن القارئ⁽٢⁾ يقول⁽٣⁾: سمعت أبا جعفر الخَيَّاط الشيخ الصالح يقول: رأيت النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في النوم جالساً معه جماعةٌ من الفقراء متَّسمون بالصوف⁽٤⁾، فإذا بالسماء قد انشقَّت ونزل جبريل عليه السلام ومعه ملائكةٌ بأيديهم الطسوت والأباريق، فكانوا يصبُّون الماء على أيدي الفقراء ويغسلون أرجلهم. فلمَّا بلغوا إليَّ مددتُ يدي فقال بعضهم لبعض: لا تصبُّوا الماء عليه فإنَّه ليس منهم، فقلت: يا رسول الله، فإن كنتُ لستُ منهم فإني أحبُّهم، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه: «المرء مع من أحبَّ» ، فصَبَّ الماء على يدي [حتَّى غسلت يدي] ⁽٥⁾. (٦٩) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رحمه الله: رؤية الملائكة في النوم إذا كانوا معروفين⁽٦⁾⁽٧⁾ يدلُّ على ظهور شيءٍ⁽٨⁾ لصاحب الرؤيا، وعزٍّ وقوَّةٍ وبشارةٍ ونصر بعد ظلم، أو شفاء بعد مرض، أو أمن بعد خوف، أو يسر بعد عسر، أو غنىً بعد فقر، أو فَرَج بعد شدَّة، أو يقتضي أن يحجَّ صاحبها، أو يغزو فيُستشهد⁽٩⁾.

_____________

(١) [أبي] : آ؛ سقطت د.

(٢) القاري: د؛ الغازي: آ.

(٣) سمعت أبا الفضل... يقول: سقطت ن.

(٤) متَّسمون بالصوف: د؛ منتسبون إلى التصوُّف: ن، آ.

(٥) [...] : ن، آ؛ سقطت د.

(٦) إذا كانوا معروفين: سقطت آ.

(٧) معروفين: د؛ معروفين مستبشرين: ن، آ.

(٨) شيء: د؛ شرف: ن، آ.

(٩) أو يغزو فيُستشهد: ى، ن؛ أو يغزو أو يُستشهد: آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت