فهرس الكتاب
وكان يرى أن إسرائيل لابد أن تصبح جزءًا من نسيج المنطقة وعنصرًا من عناصر تكاملها". (انتهى من: كتاب العصر تحت ضوء الإسلام، ص 273 - 275) ."
قال الدكتور مفرح القوسي في رسالته (المنهج السلفي والموقف المعاصر منه في البلاد العربية) .
"الدكتور فرج فودة: أحد أقطاب العلمانية المعاصرين، اشتهر بحماسه الشديد لفصل الدين عن الدولة، وبمعاداته للاتجاهات الإسلامية المعاصرة عامة وللاتجاه السلفي خاصة، وبرفضه للشريعة الإسلامية ومنع تطبيقها في البلاد الإسلامية ولا سيما في بلده مصر. ويمكن تحديد أهم ملامح المنظومة الفكرية والسياسية التي يتبناها في النقاط التالية:"
أولًا: فصل الدين عن الدولة وجعل الإسلام دينًا روحيًا فقط، حيث يقول:"إن الإسلام كما شاء له الله دين وعقيدة وليس حكمًا وسيفًا" [1] ،"وأن هناك فرقًا كبيرًا بين الإسلام الدين والإسلام الدولة، وأن انتقاد الثاني لا يعني الكفر بالأول أو الخروج عليه" [2] ، ويقول:"أنت هنا تملك أن تفصل بين الإسلام الدين والإسلام الدولة حفاظًا على الأول حين تستنكر أن يكون الثاني نموذجًا للاتباع، أو حين يعجزك أن تجد صلة واضحة بين هذا وذاك، فالأول رسالة، والثاني دنيًا ... دع عنك إذن حديث الساسة عن الدين والدولة وسلم معهم بالدين، أما الدولة فأمر فيه نظر، وحديث له خبئ، وقصد وراءه طمع، وقول ظاهره الرحمة وباطنه العذاب" [3] .
(1) الحقيقة الغائبة (ص 139) ، ط عام 1992م، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.
(2) قبل السقوط ص 14. وانظر: حوار حول العلمانية ص 17.
(3) قبل السقوط ص 14 - 15.