فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 746

دراسة علمية، ولكني أصبت بخيبة أمل، فهو كالدكتور"أركون"يشن الغارة على الصحوة وأهلها، ويدافع عن اللبرالية وثمارها"."

وسأحاول ذكر آراء الدكتور زكريا حرفيًا، تاركًا للقارئ أن يقارن بينه وبين الذين ساهموا في الحديث عن"الصحوة"إبتداءً بالمرحوم حامد ربيع، وجاك شيراك، وفيليب روندو، وجيمس بيل، وغيرهم، وليصل إلى ما شاء من حكم على الأفكار وأصحابها من خلال النصوص.

موقف الدكتور زكريا من النص الإسلامي:

اختار الدكتور عدم مناقشة رأي الإسلام، وتوجه إلى مناقشة آراء المسلمين فيما يكتبون، وعلل هذا التوجه، بأنه غير مؤهل لذلك [1] .

وهو يرجو"أن لا يحاكم إلى النص"ثم يختم مقدمته بأن كتابه موجه إلى عقول الناس لا إلى عواطفهم [2] .

وفي الفصل الأول يقول: [3] (في الوقت الذي لا يكف فيه الدعاة الإسلاميون عن الزهو بأمجاد الإسلام والعروبة، نرى الدول الإسلامية -على الصعيد الدولي- في ذيل المجتمع العالمي. إنها وحدها التي تعيش بلا أمل) . اهـ.

والسؤال: أين الإشكالية التي عنون بها للبحث؟؟.

لقد طبقنا الإسلام يومًا فتقدمنا، وهجرناه أو ابتعدنا عنه فتأخرنا، ونحن نريد أن نعود إليه على أمل أن نتقدم، فأين الإشكال؟

(1) الصحوة في المقدمة ص 4 - 5.

(2) الصحوة في المقدمة ص 4 - 5.

(3) الصحوة ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت