وحين كان الصحفي"مصطفى أمين"نائبًا لرئيس تحرير مجلة"آخر ساعة"، عرض عليها أن تعمل معه في المجلة، فقبلت بذلك على أن تخفي اسمها حتى لا يعرف أبوها وأمها أنها تعمل في الصحافة، وهو عمل غير مستساغ في المجتمع آنذاك. لكنهما علما بذلك فيما بعد.
ثم انتقلت إلى مؤسسة صحفية متخصصة بنشر السموم ضد الإسلام ودعاته، تدعى:"دار الهلال"، التي أسسها الصليبي الهالك:"جورجي زيدان"1287 - 1332هـ = 1861 - 1914م، الذي وقف حياته على تشويه التاريخ الإسلامي، وخلفائه الميامين، بأكاذيب صاغ بها قصصه المتعددة، التي كتبها بدافع من الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين. ومن"دار الهلال"بدأت"أمينة"تكتب عن شؤون المرأة في مجلة"المصور"، ومجلة"الاثنين"من وجهة نظر المستغربين، فلفتت نظر"أميل زيدان"أحد صاحبي"الهلال"، فاختارها"رئيسة تحرير"لإصدار مجلةٍ نسائيةٍ شهرية باسم:"حواء". وصدر العدد الأول منها في أول كانون الثاني يناير عام (1954) م.
ومن خلال هذه المجلة انطلقت"أمينة السعيد"تكتب عن المرأة، وتطالب بما تعتبره حقوقًا لها.
وفي عام (1962) م اختيرت عضوًا في مجلس إدارة"دار الهلال"، فكانت بذلك أول امرأة مصرية تُعيّنُ في مجلس إدارة مؤسسة صحفية.
ثم عينها"أنور السادات"رئيسة لمجلس الإدارة، واستمرت في هذا المنصب إلى أن أقالها"السادات"نفسه منه، ومن رئاسة تحرير مجلة"المصور" (( مؤامرات على الحجاب، للدكتور محمد فؤاد البرازي، ص 122 - 124) .
وانظر ترجمتها -أيضًا- في"مصريات رائدات ومبدعات!"لمجموعة من الكاتبات (ص 65 وما بعدها) .
-هلكت بعد إصابتها بمرض السرطان -والعياذ بالله- عام 1995م.