فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 746

-تعد أمينة السعيد من أبرز داعيات تحرير المرأة في العالم العربي، فقد كانت ترأس تحرير مجلة (حواء) المصرية، ومن خلالها كانت تدعو إلى هذه الفكرة الخبيثة.

-يقول الشيخ محمد المقدم عنها:"تلميذة وفية لطه حسن، ترأس تحرير مجلة حواء، ومن خلالها تحرض نساءنا على النشوز، وفتياتنا على التهتك والانحلال، وقد تواتر لدى الجميع أنها تهاجم الحجاب الإسلامي بكل جرأة، وهي -وإن كانت تلقفت الراية من"الزعيمات"السابقات- إلا أنها تفوقت على كل اللاتي سبقنها في باب التجرد من الآداب والأخلاق الأساسية، إذ إنها لا تألو جهدًا في الصد عن سبيل الله، والاستهزاء من شرعه عز وجل، حتى وصل بها الأمر إلى أن قالت: (كيف نخضع لفقهاء أربعة ولدوا في عصر الظلام ولدينا الميثاق؟) ، وقالت: (إنني لا أطمئن على حقوق المرأة إلا إذا تساوت مع الرجل في الميراث) (عودة الحجاب 1/ 65) ."

ويقول الدكتور محمد فؤاد البرازي:(كانت"أمينة السعيد"تلميذة للمستغرب المأفون، وعميد الأدب المزعوم:"طه حسين"، فتأثرت به أشد التأثر، وترك فيها من بصمات التغريب، ونوازع التقليد، والافتتان بحضارة الغرب، ما سترى أثره في مقالاتها التي كانت تنشرها.

ولا شك أن نشأتها في أحضان أبٍ غير ملتزم، حريصٍ على تعليم أبنائه في المدارس الأجنبية، وتشجيعه إياها على لعب"التنس"بملعب"جامعة القاهرة"مع المدرب، إضافة إلى تشكيل عقلها على يد أستاذها"طه حسين"، وترددها على"هدى شعراوي"وتأثرها بها، ثم استعدادها الخاص لذلك، كل ذلك قد صاغها صياغة"متحررة"، جعلتها متمردة على أحكام الإسلام، وقيمه العليا) (مؤامرات على الحجاب، ص125) .

وقد ذكرت هي نفسها بأنها تلميذة لداعية التحرير الأولى (هدى شعراوي) ، تقول أمينة السعيد:"قبل اشتغالي بالصحافة ودخولي الجامعة وتخرجي منها، كنت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت