فهرس الكتاب
والظاهر أن جبران كان يفكر في هذا الكتاب منذ حداثته، وأنه بدأه باللغة العربية ثم عدل عنها إلى الإنجليزية، وأنه ظل خمس سنوات يكتبه ويعيد كتابته إلى أن استقام له معنى ومبنى. وقد ترجم الكتاب إلى نحو عشرين لغة.
11 -كتاب:"رمل وزبد"صدر سنة 1926م وفيه مجموعة من الآراء منثورة في غير نظام.
12 -كتاب:"يسوع ابن الإنسان"صدر سنة 1928م، ويسوع جبران يختلف تمامًا عن يسوع الإنجيل.
13 -كتاب"آلهة الأرض"، صدر عام 1931م، وهو آخر كتاب له صدر في حياته.
14 -كتاب"التائه"، صدر بعد وفاته عام 1932م، ويحتوي على خمسين قصة من قصص التائه.
-من تمعن جيدًا في حياة وآثار جبران خليل جبران علم بلا شك أن الرجل قد أعطي أكبر من حجمه الحقيقي، سواء في مجال الفكر أو الأدب! فأعماله الكاملة يحتويها مجلد واحد!! وهي في معظمها قصص قصيرة وخلجات نفس حائرة مضطربة تنزع إلى التشاؤم والشكوى، ولكن لعل مبالغة البعض في هذا الرجل تنبع من أمرين:
1 -رئاسته للرابطة القلمية في المهجر، وهذا لا يدل على إبداع، إنما يخضع لاعتبارات كثيرة -لا تخفى على أحد-.
2 -ثورته العارمة الهادمة ضد المقدسات والتقاليد!! فهي التي تميز المبدعين عن غيرهم في نظر القوم! ولو ترووا لعلموا أن ليس كل ثائر يكون مبدعًا -ولو على حسب نظرتهم.