فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 746

-ذكر كثير من مترجمي سيرته أنه بعد حرمان الكنيسة له وهو في العشرين من عمره على إثر قصيدته التي هاجم بها الأديان، اندفع في طريق إحياء أمجاد (فينيقية) وحضارة! الكلدانيين.

-ثم وجدناه في حياته بعد نبذه للشرائع (كلها) قد تأثر بالزرادشتية المجوسية، وأفكار الفليسوف نيتشه في تمجيده للإنسان وتصويره بصورة (السوبرمان) مدعيًا جبران بأنه هو هذا (السوبرمان) ! وذلك في كتابه"النبي"حيث صور نفسه نبيًا -كما سبق-! وهكذا يفعل الكِبْر والغرور بصاحبه-والعياذ بالله-.

يقول الأستاذ أنور الجندي:"لقد حاول جبران كما حاولت مدرسة المهجريين إحياء الفينيقية الوثنية، ومهاجمة قيم العروبة والإسلام، فأعادت وأحيت كل ما رددته فلسفات زرادشت والمجوسية ووثنية اليونان والرومان، هربًا وراء فرويد ونيتشه وغيرهما، وكان هذا كله مصاغًا في إطار التوراة وأسلوبها" (إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام، ص 168) .

ويقول الدكتور نذير العظمة:"جبران يحتفل بالعقائد الوثنية" (مجلة الموقف العربي، العددان 151 - 152، ص42) .

انحرافاته:

1 -أعظم انحراف له هو"نصرانيته"! وليس بعد الكفر ذنب.

2 -ثورته العنيفة ضد الأديان (ومن ضمنها الإسلام!) والتقاليد، ومحاولته هدم ما جاءت به، أو التقليل من شأنه. وهو في هذا لا ينبع من تصرف فردي، إنما يتابع أهداف مدرسة المهجر التي أنشأها مع مجموعة من النصارى؛ كميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي وغيرهما.

يقول الأستاذ أنور الجندي:"الواقع أن الأدب المهجري قد اعتمد على مصدر أساسي، هو الحملة العنيفة على الدين واللغة، ومقومات المجتمع العربي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت