فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 746

سوء أدبه مع الله

يقول في قصة (البنات والصيف) عن رقية: (عندما أصبحت في الثامنة من عمرها علموها الصلاة، وضعوا في رأسها صورة مخيفة لإله المسلمين! .. كانت تتصور الله شيئًا هائلًا ضخمًا، يمسك في يده(مرزبة) وينظر إليها مقطب الحاجبين، غاضب العينين، وهو متربص بها، حتى إذا أخطأت خطأ صغيرًا .. أقل هفوة .. زمجر الله وحملها بالمرزبة وألقى بها في النار .. كانت تخاف هذا الإله)

وفي هذا سوء أدب مع الله عز وجل، ومقدار قدره في نفس إحسان. وصدق الله (وما قدروا الله حق قدره) فإحسان عامله الله بما يستحق يحاول تشويه وتحطيم هيبة الله من نفوس المؤمنين.

الشخصيات المتدينة في قصص!

الشخصيات (المتدينة) في قصص إحسان ضعيفة مهزوزة، بل بعضها حائر بين الحلال والحرام؛ لأنه لا يعرف الحلال من الحرام، كما في قصة (حائر بين الحلال والحرام) ، وبعضها ضعيف الشخصية لا يستطيع أن يقاوم الفاحشة، كما في قصة (البنات والصيف) ، ومنهم من يرتكب الفاحشة -فعلًا- كما في قصة (وسقط قبل أن يصل إلى الجنة) .

بل وصل به الحال أن يجعل (إمام المسجد) وسيطًا لتطليق امرأة من زوجها وتزويجها لحبيبها!! كما في قصة (الحب في رحاب الله) ! الذي صوَّر فيها الرجال والنساء يصلون جنبًا إلى جنب في المسجد!

ثم زيادة في امتهان المسجد جعله مكانًا لالتقاء الحبيب بحبيبته! أو كما يقول: (لقد جمعه الحب داخل جامع، والجوامع لا ينطق فيها إلا حب الله) !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت