فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 746

إحسان والغريزة الجنسية

تقول الباحثة سهيلة زين العابدين: (من خلال دراسة قصص الأستاذ إحسان عبد القدوس نجد ونلمس بوضوح مدى تركيز الأستاذ إحسان على الغريزة الجنسية لدرجة أنه جعل سلوك شخوص قصصه نساء أو رجالًا، فتيانًا وفتيات يدور في تلك الغريزة الجنسية: لا أسرة، لا زواج، ولا احترام لرباط الزوجية، ولا أمومة، ولا أبوة، ولا بنوة، ولا أخوة، ولا عمل، وسعي على طلب الرزق، ولا دين ولا عبادة، ولا صوم ولا صلاة، ولا قيم، ولا أخلاق، ولا مبادئ!، شيوعية إباحية حرية مطلقة، تحلل وانحلال، هذا ما نجده في قصص الأستاذ إحسان عبد القدوس، فالغريزة الجنسية هي كل ما في حياة الإنسان والمجتمعات ولا فرق بين مجتمع ومجتمع، وامرأة مسلمة محجبة تعيش في كنف الحجاب وامرأة أوربية متحللة مومس، كل النساء سواء، وكل المجتمعات سواء، بل إن المجتمعات التي تسير على نهج الله وتوجب الحجاب وتحرم الخمر وتمنع الاختلاط هي في نظره من أكثر المجتمعات تحللًا وفسادًا)

قلت: ولا يخفى تأثر إحسان بفرويد اليهودي الذي يحيل جميع العلاقات البشرية إلى الغريزة الجنسية!

الرجل في قصصه:

- (لقد جرد الأستاذ إحسان عبد القدوس الرجل من كل شيء إلا من غريزته الجنسية، بل جعلها هي محور حياته ودوافع سلوكه)

- (الرجل في قصص الأستاذ إحسان عبد القدوس وحش كاسر يفترس النساء والفتيات والصغيرات والأرامل والمطلقات والحوامل والعذارى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت