فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 746

الرجل في قصص الأستاذ إحسان لا يقدس الحياة الزوجية، ولا يحترمها، فالخيانة تجري في عروقه مجرى الدم، ولا يوجد رجل في قصص الأستاذ إحسان إلا وله وكر يمارس فيه شهواته ونزواته).

المرأة في قصصه:

(المرأة في نظر الأستاذ إحسان عبد القدوس عبدة لغريزتها الجنسية التي تسيرها وفق ما تشاء لا كابح يكبحها ولا ضابط يضبطها تسلم نفسها لكل الرجال وتجمع بين أكثر من رجل في آن واحد، عرى جسدها وجعله حقًا مباحًا لكل الرجال، لا قيمة البتة -في نظره- لعذريتها وشرفها، لقد جردها من زوجيتها وأمومتها وبنوتها وأخوتها كما جردها من شرفها وملابسها، دعاها إلى الحرية الوجودية المطلقة، وجعلها تتحرر من كل القيم والتعاليم الإسلامية بل سد أمامها كل أبواب الفضائل، وفتح لها كل أبواب الخطايا والرذائل، وجعل المجتمع مسؤولًا عن خطاياها، دعاها إلى التمرد على كل القيم والفضائل باسم الحرية والمساواة ومتعة الحياة ولذتها.

حلل المحرمات: الخمر والمخدرات والسفور والتبرج والاختلاط ومراقصة المرأة للرجل وتعريها أمامه وحلل القبلات والخلوات"خلوة المرأة بالرجل"ودعا إلى زواج المتعة وهاجم وعارض بشدة تعاليم الإسلام التي تدعو المرأة إلى الفضيلة والاحتشام وهاجم المجتمعات التي تلتزم بحجاب المرأة وتمنع الاختلاط.

والنساء كلهن في نظره سواء لا فرق بين متدينة متحجبة وبين سافرة متبرجة، أستاذة جامعية وخادمة، وامرأة مومس ساقطة، راقصة أو معلمة، فتاة عذراء أو زوجة، أرملة أو مطلقة، أمًا أو ابنة، بل نجده أساء كثيرًا إلى الأرامل والمطلقات واتهمهن أنهم أكثر النساء يرتكبن الفواحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت