فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 746

فالنساء عنده جميعًا يسيطر عليهن"حيوان الجنس"بل المتحجبات المتدينات -في قصصه- أكثر نهمًا ويسلمن أنفسهن لأي كان لأنهن -كما يدعي- يعانين من الكبت والحرمان).

نظرته إلى المجتمعات المحافظة:

يقول:"هناك مجتمعات عربية لا تزال تحرم الاختلاط بين الجنسين، فلا يستطيع الزوج -مثلًا- أن يصحب زوجته إلى زيارة عائلة صديق، ولا يستطيع أن يظهر بها أمام الناس في منتدى أو ملهى عام، أو يراقصها إذا كان من هواة الرقص، .. هذا الزوج وهذه الزوجة ينتظران في كبت، وضيق، وزهق إلى أن يسافرا إلى بلد آخر، حتى لو كان بلدًا عربيًا، وينطلقان .. الزوج يقدم زوجته إلى أصدقائه سواء كانوا من بلده، أو من البلد الآخر، ويطوف بها النوادي والملاهي ويراقصها ويعيشان كل حياة المجتمع الذي سافرا إليه إلى أن يعود إلى بلدهما .. وهناك يعودان إلى كل ما يفرضه المجتمع المحلي عليهما .. لا يصبح لأصدقائه من نفس بلده والذين كانوا في الخارج معه الحق في أن يروا زوجته، ولا هو يرى زوجاتهم .. ولا يصبح من حقه أن يخرج معها في الشوارع كما كان يخرج معها في شوارع القاهرة، أو يراقصها كما كان يراقصها في فندق سميراميس .."

-وفي قصة (خلف العباءة) يتحدث إحسان عن الفتيات في المجتمعات الملتزمة بالحجاب، التي لا يسودها الاختلاط، فيصور بيوتهن بالسجون ويصف حياتهن بالملل والضجر؛ لأنهن يخرجن سافرات، ولا يختلطن بالرجال؛ لذا فإنهن يتحايلن للوصل إلى الخطيئة.

دعوته إلى الزنا، وسخريته من عقد الزواج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت