فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 746

-محمد رسول الحرية. القاهرة دار الشعب. ط8. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

-وطني عكا". انتهى كلام الأستاذ محمد خير -وفقه الله-. (بتصرف يسير) ."

قلت: لقد تنبه العلماء لخطورة مسلك الشرقاوي في رواياته وكتبه، ومحاولته إسقاط فكره اليساري على الأحداث الإسلامية، فحذروا منها.

ومن ذلك: ما ذكره الأستاذ أنور الجندي في كتابه (جيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام) (ص 223 - 252) .، حيث قال متحدثًا عن الهجمة على الإسلام:"ولكن الذي يلفت النظر أن تتوالى الأحداث هكذا في مهاجمة الإسلام؛ فيكتب لويس عوض في (المصور) عن مصر العلمانية وعن مصر الفرعونية فيخوض أوحالًا شديد السواد والقتامة ولا يستطيع أن يصل إلى شيء، ثم نجد تلك الصفحات التي وسمت باسم (الإمام علي) في جريدة الأهرام والتي كتبها عبد الرحمن الشرقاوي وكيف جدد خصومته القديمة للإسلام تحت أسلوب براق من الانتماء للإسلام، وغفل عن أن تاريخه لا يزال معروفًا ومذكورًا، وأن كتابه (محمد رسول الحرية) وتقرير الإمام أبو زهره ما يزال بين أيدي الناس، والأمانة التاريخية والمسئولية التاريخية فإن تقرير الأمام أبو زهره أول من حصل عليه الأستاذ محمد نعيم ونشرته الاعتصام 1975."

فإذا تجاوزه قليلًا فرواية (الحسين شهيدًا) قد دُمغت أيضًا من جماعة من العلماء، من بينهم الدكتور الطيب النجار بالظلم الشديد للمجتمع الإسلامي، على الذي افترى به طه حسين، على العصر الثاني للهجرة في كتابه (حديث الأربعاء) حين وصفه بأنه عصر شك ومجون وفيه جماعة التابعين والأعلام مثال أبو حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل والحسن البصري، وهو ما ذهب إليه عبد الرحمن الشرقاوي في رواية (الحسين شهيدًا) الذي كشف عن أن كاتب الرواية كان حريصًا على تصوير المجتمع الإسلامي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بنصف قرن فقط في صورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت