فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 746

كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) [1] ويقول (لا تسبوا أصحابي، من سب أصحابي فقد سبني) .

وقد بدأ القصد من سياق السرد وهو النيل من الآخرين ومن سابقته بالذات -أي علي- وهي نقطة مهمة كان لابد من إثارتها، وكانت عبارات الكاتب تستهدف التنقيص ممن قبله من الخلفاء رضي الله عنهم أجمعين.

-وقد قصد الكاتب إلى إثارة خلاف في هذه الآونة بين طائفتين أو أكثر من المذاهب الإسلامية وإيجاد بلبلة وتباغض بين تلك الأمم والمذاهب ومن هنا دخل في الخطر الكبير الذي جاء عنه التحذير في بعض الآثار: (الفتنة قائمة لعن الله من أيقظها) .

-الأخطاء كثيرة وكأني بالرجل يرمي إلى شيء وراء هذه المغالطات غير العلم فابتعد عن الحقائق، وماذا يقصد بأوصافه التي أتى بها خياله عن ليلة زواج ذي النوريين عثمان رضي الله عنه من نائلة، وهو الذي كانت تستحي منه ملائكة الرحمن، ومن أين له هذا الوصف البعيد كل البعد عن العلم وعن التاريخ وأقرب ما يكون إلى روايات الجنس؟ أم كتاباته عن أم المؤمنين عائشة وعن الصحابة طلحة والزبير وغيرهم عندما وصفهم بغير أوصاف المؤمنين؟ وهم المؤمنون حقًا.

سابعًا: بدأ الشرقاوي خطته بأن ألف كتابه محمد رسول الحرية على أساس أن الإسلام مظهر للصراع بين الطبقات وأن الأصنام تم صبها حول الكعبة لأسباب مادية وتم هدمها كذلك لأسباب اقتصادية، ومضى في طريقه يفسر الوقائع بمعايير

(1) حديث ضعيف. انظر السلسلة الضعيفة للألباني -رحمه الله- (1/ 78) . (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت