فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 746

ولا يشك عاقل في كذب الخبر، ومع ذلك لنقرأ هذا النص: [1] (من العسير علينا إعادة بناء العالم العلمي لشخص مثل"جعفر"

الصادق"المتوفى سنة 765، وفيه يُرى التراث الإسلامي [2] بآنٍ واحد، وأنه رائد رمزي"علم الجفر"أو المعرفة الأخروية الخاصة بالأنبياء، ثم هي خاصة بورثة"علي" ... . فإن الثابت أن فكرًا علميًا جديدًا، قد نشأ في المدينة من حول"جعفر"وقد طبقت تقنيات تحقيق روحي، متصلة بالرمزية السيميائية، على تفسير القرآن ... ) ا هـ."

وحتى يفهم القارئ"علم الجفر"لا بد أن يقرأ خبره في كتب الشيعة أولًا، ثم ليحكم بعد ذلك من هو الرجعي؟.

فقد نقل"الكليني"وهو عند أركون في مستوى البخاري ومسلم. نقل أن رجلًا من الشيعة سأل جعفر الصادق رضي الله عنه عن هذا العلم فكان جوابه [3] (إن عندنا"الجفر"، وما يدريهم ما الجفر؟ وعاء من أدم [4] ، فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذي مضوا من بني إسرائيل. وإن عندنا مصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟ فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات، والله ما فيه من قرانكم حرف واحد) .

وإذا فهمنا علم الأنبياء وعلم الأوصياء، فما هي علوم بني إسرائيل؟؟.

(1) الفكر العربي ص 68.

(2) التراث أم شيخ الرجعية والحلولية؟

(3) أصول الكليني ص 146.

(4) جلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت