10 -القصيدة أنثى والأنثى قصيدة: (الكويت 1999) .
-وقد صدر لها كتابان:
1 -هل تسمحون لي أن أحب وطني (القاهرة 1992) : وهو عبارة عن مقالات عن أزمة الخليج.
2 -حقوق الإنسان في العالم المعاصر (الكويت 1999ط 3) [1] .
-نظرًا لوجاهة الدكتورة وثرائها فإنها تملك دارًا للنشر باسمها (دار سعاد الصباح) أقامتها في قصرها القديم بجاردن ستي بالقاهرة، وهي تنشر خلالها دواوينها ومؤلفاتها، إضافة إلى ما تستحسنه من مؤلفات الآخرين مما يوافق ميولها! [2] .
ظاهرة تهييج النساء في شعر الدكتور سعاد الصالح:
من يقرأ دواوين الدكتور لا شك سيلاحظ تلك النغمة المتكررة التي تظهر بوضوح في مقدمات وقصائد تلك الدواوين عن قضية المرأة واضطهادها وظلمها في عالمنا العربي، حيث لا يُسمح لها ببث مكنونات نفسها، وأحاسيسها وعواطفها أمام الآخرين، وأن الشاعرة لأجل هذا تود التمرد على هذا الكبت من خلال التصريح بحبها ونشرها لقصائد الغزل بمن تحبه، بعيدًا عن تسلط (القبيلة) ! التي لا ترتضي مثل هذا إلا من (الذكور) !
(1) وهو كتاب يعرض بنود وثائق الإنسان في العالم، مع إحسان للظن بها! وقد وقعت الدكتورة في زلة عند عرضها (لحقوق الإنسان في الإسلام) عندما زعمت أن الإسلام يساوي بين الناس جميعًا: (دونما تفريق بينهم على أساس الانتماء الديني) (ص19) !! وهذا جهل بشريعة الله التي مايزت بين المسلمين والكفار في أحكام كثيرة - لا مجال لعرضها الآن، وهي مما لا تخفى على مسلم، قال تعالى (أم نجعل المتقين كالفجار) فدين الإسلام هو (دين العدل) الذي يضع كل إنسان في مكانه، لا (دين المساواة) ، كما تزعم الدكتورة.
(2) استفدت الترجمة من: مجلة الفيصل (العدد 206 ص 118) ، وكتاب"الدكتورة سعاد الصباح"للدكتور مكي محمد سرحان، وكتاب"قراءات في نقد اليسار العربي"لحسين معلوم، وديوانها"قصائد حب"، و"معجم البابطين" (2/ 436) ، و"أدباء وأديبات من الخليج العربي"لعبد الله الشباط (ص 246) .