فهرس الكتاب
في كل واد وبكل لفظ، متبعة بذلك أبالسة الحداثة الذين امتهنوا لفظ (الصلاة) حتى تعبدوا به للمخلوقين [1] .
8 -ومن ذلك قولها في رثاء ولدها:
(إن هذا الحب لي ... أقرب من حبل الوتين
وله فيض حناني ... وله فرط يمني
وهو بعد الله ربي ... وهو بعد الدين ديني) [2] .
9 -ومن ذلك: اعتراضها على تقدير الله -عز وجل- موت ولدها، بقولها:
(يا رب هذا قدر ظالم
يا ليتنا نملك رد القدر) [3] !
وكل مؤمن يعلم أن الإيمان بالقدر من أركان الإيمان التي لا يتم إيمان العبد إلا بها، قال سبحانه: (ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير) وقال: (ما أصاب من مصيبةٍ إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيءٍ عليم) .
وقال صلى الله عليه وسلم:"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط" [4] .
(1) من ذلك قول كاهن الحداثة: أدونيس: (أريد أن أصلي للكوكب المنشود) ! (الأعمال الشعرية لأدونيس 1/ 97) . وقول البياتي الهالك: (أكلت برتقالة الشمس وفي دمي توضأت وصليت إلى الصحراء) ! (ديوانه 2/ 254) .
(2) ديوان أمنية (55) .
(3) ديوان أمنية (82) .
(4) صحيح الترغيب والترهيب للألباني (3407) .