فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 746

ومما زاد في خلق هذا المناخ حالة الضياع التي سادت بعد الزلزال الذي وقع في المعسكر الاشتراكي، إذ سقط الكثير من الأفكار والمقاييس، وطغت موجة سلفية جديدة في المنطقة، كما عمت حالة من القلق وعدم اليقين". (الديمقراطية أولًا، ص 280 - 281) ."

-من أطرف ما مر بي أثناء دراستي لفكر (الماركسي) عبد الرحمن منيف أنني وجدت له تصريحًا جديدًا بأنه يؤمن بالليبرالية!! وهي نقيض الماركسية! لتعلم بعدها أن القوم أصحاب أهواء، مستعدون للتنقل بينها ولو كانت متعارضة ما دامت مخالفة للإسلام ولا تؤدي إليه!، يقول منيف:

"لا أخفي: في المرحلة الحالية أميل إلى الليبرالية"!! (الكاتب والمنفى، ص308) .

قلت: صدق من قال:

يومًا يمانٍ إذا لاقيتَ ذا يمنٍ

وإن لقيتَ معِّديًا فعدناني!

فأنتم لما هوى صنمكم القديم الماركسية، هرعتم إلى تمجيد صنمٍ آخر هو الليبرالية، ومن لم يرض بعبودية الرحمن رضي بعبودية النفس والشيطان.

فروا من الرِّق الذي خُلقوا له

وبُلوا برق النفس والشيطان.

-كلمات منيف عن المرأة قليلة جدًا حتى في رواياته، وهذا مما يستغرب على روائي ماركسي!؛ لأن أدباء الماركسية اشتهروا في الأدب بجنوحهم إلى نشر الرذيلة والدفاع عنها، وعذر أصحابها من المومسات ونحوهن، وتحميل الظروف الاقتصادية جميع خطاياهن ... الخ، وهذا تجده على سبيل المثال في روايات: نجيب محفوظ ويوسف إدريس وغيرهما من رؤس الأدباء الماركسيين العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت