فهرس الكتاب
"كان والواقع المعاش في ذلك (القمقم الحريمي) مذلًا مهينًا، حيث تعيش الإناث وجودها الهزيل القاتم" (ص 129) .
"في هذا البيت وبين جدرانه العالية التي تحجب كل العالم الخارجي عن جماعة (الحريم) المؤودة فيه انسحقت طفولتي وصباي وجزء غير قليل من شبابي" (ص 40) .
"هذا العالم الذي كنت أعيش فيه ظل شديد الوطأة على نفسي، حتى لقد سيطر علي الشعور بالعبودية والقسر" (ص 95) .
"إن المرأة القروية كانت تملك حرية الحركة بشكل أفضل وأكثر فعالية؛ بفضل سفورها ..."! (ص133)
"ظل العزف والغناء بالنسبة لي تعبيرًا ومخرجًا رمزيًا لحاجاتي العاطفية المكبوتة ... كنت أجد في الموسيقى والغناء -سواء في الاستماع إليها أو في ممارستها- تنفيسًا للتوتر الذي أعانيه" (ص 38) .
"ظلت الموسيقى حتى اليوم تشعرني بالصفاء الروحي" (ص 67) .
"عكفت على العزف على العود والغناء" (ص 81) ، وفيها أيضًا أنها كانت تعزف العود بتشجيع من أخيها إبراهيم!
حياتها بعد التحرر:
تقول عن حياتها في القدس بعيدة عن أهلها:"كنت فرحة بعالمي الجديد، سعيدة ببعدي عن نظام الأسرة الصارم ... إلى جانب هذا كله كانت هناك المكتبات العامرة، ودور السينما، والحفلات الغنائية العامة .. الخ" (ص 122) .
"كان المجتمع المحيط بي مجتمعًا متحررًا" (ص122)
"النادي الثقافي المختلط الذي أسسه الدكتور وليد قمحاوي مع بعض الشباب الواعي (!) ... كنت واحدة من أعضاء النادي" (ص 143) .