فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 746

مدحها للإنجليز وبلادهم:

ومما يحزن المسلم أن هؤلاء الإنجليز الذين تمدحهم فدوى هم من تولى كبر التمكين لليهود في بلادها!!

تقول فدوى:"ليس هناك أجمل من الشعور بالحرية والتحرر من المنغصات المحيطة، تلك المنغصات التي يستحيل الفكاك من براثنها إلا بالبعد الجغرافي. لقد عرفت في إنكلترا فرحة السجين بلحظة الخروج إلى الفضاء والنور"

وتقول (ص 194) :"كان أكثر ما أحببته: ذلك الطابع الإنكليزي المتجسد في الصوت الخفيض في أثناء الحديث، وفي الصمت المخيم في الأماكن العامة؛ كالحافلات وصفوف الانتظار ... أما الحب فعلى قارعة الطريق، في الحدائق، في السينما، في كل مكان، والقبلة بين الجنسين سهلة التناول .."!! الخ مديحها لمن احتلوا ديارها وأهانوا أهلها وإخوانها، فالحمد لله على نعمة الإسلام والاعتزاز به.

نظرتها للدين وشيء من أفكارها:

-تقول الباحثة هيام الدردنجي:"ظلت فدوى تنظر إلى الدين كمجموعة من الطقوس، ولم نر أي أثر للإيمان الديني في أشعارها" [1]

وتقول فدوى عن نفسها:"لست متدينة، ولا أهتم بالطقوس. صلتي بأمور الدين وكتبه ليست متينة الروابط" (ص 219) .

"إن قوى الشر؛ سواء أكانت غيبية أم اجتماعية أم سياسية تقف دائمًا ضد الإنسان وتعمل على تحطيمه" (ص 10) .

"انجذبت بطبيعتي التشاؤمية إلى الشخصيات القلقة المتشككة" (ص 154) .

(1) فدوى طوقان: شاعرة أم بركان؟، (ص 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت