فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 746

(تنسب المزامير إلى مجموعة من أنبياء بني اسرائيل وأدبائهم وشعرائهم، وتشتمل على 150 مزمورًا، منها 73 منسوبة إلى داود عليه السلام، والأخرى منسوبة إلى موسى وسليمان ـ عليهما السلام ـ وإلى آساف وبني قورع وراجح وهيمان وأتيان ويدوتون)

وقال: (رغم أنه لم تثبت نسبة أي من هذه المزامير الموجودة لداود أو غيره، إلا أنها أصبحت جزءً من الفولكلور الشعبي اليهودي) [1] .

وقال:(تُقسم المزامير إلى ثلاث مجموعات أساسية تندرج تحتها مجموعات أصغر. وهذه المجموعات الثلاث هي:

1 ـ مجموعة التسابيح.

2 ـ مجموعة صلوات الاستغاثة.

3 ـ مجموعة التعليم) [2] .

قلت: يتضح من هذا أن المزامير كلها عن دين اليهود وتسابيحهم وصلواتهم، وليست كما يزعم الحمد بأنها (كلها عن المرأة) !!!

والذي نعتقده ـ كمسلمين ـ هو ماجاء في القرآن الكريم أن الله قد آتى داود ـ عليه السلام ـ كتابًا مقدسًا هو (الزبور) قال تعالى: (وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا) [3] .

ونعتقد أن داود ـ عليه السلام ـ قد وهبه الله صوتًا جميلًا يترنم به عند تسبيحه الله فتردد الجبال والطير معه.

قال تعالى: (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ) [4] ، وقال: (يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) [5] ، وأما قوله لأبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ:"يا أبا موسى، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود" [6] .

(1) المصدر السابق (ص386) .

(2) المصدر السابق (ص388 ـ 392) .

(3) سورة الإسراء، الآية: 55.

(4) سورة ص، الآية:18.

(5) سورة سبأ، الآية: 10.

(6) أخرجه البخاري (5048) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت