فهرس الكتاب
والذي وردت السنة بالنهي عنه هو القزع، وهو: حلق بعض الرأس وترك بعضه، وهذا الذي نهينا عنه، ونؤدب فاعله) [1] .
مباحث أخرى
-- ـ تنقص الحمد قبيلة النبي - صلى الله عليه وسلم -
ـ حقده على حكومة المملكة العربية السعودية
ـ محبته للرافضة.
ـ المواقف الجنسية في ثلاثيته.
ـ العبارات الوقحة.
تنقص الحمد قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم:
-لم تسلم قبيلة قريش ـ وهي أفضل القبائل ـ من لمز الحمد في روايته حيث قال على لسان عارف:
(طز في قريش يا صاحبي ... ولماذا يجعل نزار قريشًا مثلًا أعلى؟ .. ألأنها قبيلة النبي؟ ... والنعم بأبي القاسم ولكن قريشًا لا .. لقد جعلوا كل تاريخنا تاريخًا لقريش. ألم يكن هناك غير قريش في الساحة؟) [2] .
قلت: قبحك الله وأخزاك! فقبيلة قريش التي تطعن فيها هي قبيلة محمد - صلى الله عليه وسلم - (الذي تدعي الفخربه!!) [3] هي القبيلة التي كان منها أفضل الخلق بعد الأنبياء ـ عليهم السلام ـ وهم صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وطلحة وعبد الرحمن والزبير ... وغيرهم ـ رضوان الله عليهم ـ وهي القبيلة التي قال فيها - صلى الله عليه وسلم:"إن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانه، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم" [4] .
وأما ادعاؤك بأنهم جعلوا تاريخنا تاريخًا لقريش، فكأنك تعرض بتوليهم أمر الأمة منذ الخلفاء الراشدين مرورًا بالدولة الأموية وانتهاء بالعباسيين، وهذا ليس مغمزًا فيهم وإنما فخر لهم أن قادوا الأمة، ونشروا الإسلام ـ على تفاوت بينهم في ذلك ـ متبعين قول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم إلا كبه الله على وجهه، ما أقاموا الدين" [5] .
قال الإمام أبو عمرو الداني حاكيًا أقوال أهل السنة:
(ومن قولهم إن الإمامة في قريش مقصورة عليهم دون غيرهم من سائر العرب والعجم، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"الأئمة من قريش، ولا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان"ولإجماع المسلمين بعده - صلى الله عليه وسلم - على أن ولوا قريشًا) [6] .
أي ما أقاموا الدين كما في الحديث الذي قبله.
حقد الحمد على حكومة المملكة العربية السعودية:
لم يعد خافيًا على أحد أن التيارات الماركسية والشيوعية وما سار في ركبها هي جميعها حاقدة على الدولة السعودية المسلمة، حيث كانوا يعدونها ـ في زمن الشعارات ـ أم الدول المتخلفة الرجعية!! لأنها لا زالت تحكم بالإسلام. فكانوا يُسَخرون كل طاقاتهم في سبيل محاربتها أو تغيير حكومتها إن استطاعوا. ولذا فقد
(1) الدرر السنية (10/ 275ـ 276) ط 5.
(2) الكراديب (ص125) .
(3) ولولا الخوف لطعن فيه!!!
(4) أخرجه مسلم (2276) .
(5) أخرجه البخاري (3500) .
(6) الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة .. (ص 134) .