فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 746

المواقف الجنسية:

من الأمور التي تلفت الأنظار في ثلاثية تركي الحمد هو طغيان المواقف (الجنسية) فيها، فهي تزكم أنف القارئ بتكرارها وتتاليها، بل وتكلفها الواضح من قبل الحمد، ولهذا فقد أخذت حيزًا كبيرًا من الثلاثية! فمن ذلك:

1ـ إبراز موقف (عبد الرحمن) ابن خال (هشام) وكأنه لا هم له في الدنيا إلا شرب الخمر والزنا بالمومسات وعلى رأسهن المومس (رقية) . حيث تكررت أحاديث عبد الرحمن مع هشام حول مغامراته معهن هادفًا استدراجه إلى الوقوع في شباكهن كما وقع هو، وهذا ما حدث.

2ـ قيام (عبد المحسن التغيري) رفيق هشام في العزبة بالزنا بإحدى جاراته واكتشاف هشام لهذا الحدث بعد مراقبته للعزبة حيث رأى إحدى النساء تخرج من عند عبد المحسن، وتدخل (أحد المنازل المقابلة) [1] .

3ـ تصوير هشام في الرياض بعد وقوعه في المحرمات وكأنه (زير) نساء، فهو قد زنا برقية، ثم أتبعها بإحدى جارات خاله وهي سارة أو سويَّر! ثم مثلثًا ببنت جيرانهم في الدمام: نورة!! وهذه المواقف مع تفاصيلها الدقيقة! قد استهلكت صفحات كثيرة من رواية الشميسي.

4ـ تصوير علاقة هشام ببنت خاله (موضي) بأنها علاقة إعجاب من جانبها ثم نفاجأ بأن موضي المتحجبة، العاقلة، الرصينة. . . . الخ الصفات المثالية تقوم

(1) الشميسي (ص34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت