فهرس الكتاب
ـ لاشيء. لا شيء. أرجو المعذرة ...
وندم على طرحه مثل هذا السؤال، وحاول الاعتذار مرة أخرى قائلًا:
ـ أرجو ألا تفهمني خطأ. لا فرق عندي بين هذا المذهب أو ذاك. بل إني لا أهتم بكل المذاهب الدينية) [1] .
ويقول على لسان (الشيوعي) عارف:
(كان الشيعة مع الحق. كانوا مع علي بن أبي طالب، في مواجهة عمر وأبي بكر وعبيدة، أصحاب المؤامرة لنزع الحق من أهله. عليك بمناقشات السقيفة وأنت تعلم أين الحق
ـ معك حق.
قال هشام:
ـ معك حق من الناحية التاريخية) [2] !!
فالحمد لا يهتم بمسألة الخلاف بين السنة والشيعة، وإن تحدث فيها فإنه سيؤيد (الرافضة) !
فما أجمل أن نقول له: (الصمت حكمة) !! [3] .
وأنا لم أطل في دحض هذه المقولة من الحمد، لأنه يكفي ذكرها للناس لبيان بطلانها، وبيان ما يكنه الحمد نحونا (أهل السنة) من شنآن.
(1) العدامة (ص 51) .
(2) الكراديب (ص125ـ 126) .
(3) الكتب التي تحدثت عن بطلان مذهب (الرافضة) كثيرة جدًا. من أبرزها كتاب (منهاج السنة) لشيخ الإسلام ابن تيمية، الذي فند شبهاتهم العقدية و (التاريخية) المزعومة، التي يرددها المعاصرون منهم وممن وافقهم!