فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 746

ـ لاشيء. لا شيء. أرجو المعذرة ...

وندم على طرحه مثل هذا السؤال، وحاول الاعتذار مرة أخرى قائلًا:

ـ أرجو ألا تفهمني خطأ. لا فرق عندي بين هذا المذهب أو ذاك. بل إني لا أهتم بكل المذاهب الدينية) [1] .

ويقول على لسان (الشيوعي) عارف:

(كان الشيعة مع الحق. كانوا مع علي بن أبي طالب، في مواجهة عمر وأبي بكر وعبيدة، أصحاب المؤامرة لنزع الحق من أهله. عليك بمناقشات السقيفة وأنت تعلم أين الحق

ـ معك حق.

قال هشام:

ـ معك حق من الناحية التاريخية) [2] !!

فالحمد لا يهتم بمسألة الخلاف بين السنة والشيعة، وإن تحدث فيها فإنه سيؤيد (الرافضة) !

فما أجمل أن نقول له: (الصمت حكمة) !! [3] .

وأنا لم أطل في دحض هذه المقولة من الحمد، لأنه يكفي ذكرها للناس لبيان بطلانها، وبيان ما يكنه الحمد نحونا (أهل السنة) من شنآن.

(1) العدامة (ص 51) .

(2) الكراديب (ص125ـ 126) .

(3) الكتب التي تحدثت عن بطلان مذهب (الرافضة) كثيرة جدًا. من أبرزها كتاب (منهاج السنة) لشيخ الإسلام ابن تيمية، الذي فند شبهاتهم العقدية و (التاريخية) المزعومة، التي يرددها المعاصرون منهم وممن وافقهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت