فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 746

وقال الحمد في روايته على لسان (الرفيق حديجان!)

(يا رفيق فهد. . . لقد تحدثنا عن الأمة كثيرًا، ولكن ماذا بشأن قطرنا هذا، كيف السبيل إلى تحرره؟) [1]

فالهدف هو تحرير (السعودية) واسقاط راية التوحيد، ورفع راية (البعث) بدلًا منها! (تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ) [2] .

محبة الحمد للرافضة:

من أغرب الأمور في ثلاثية الحمد أنه يدعي أن الشيعة (الرافضة) كانوا على الحق! ويوافق الروافض ـ الذين تربى في أحضانهم ـ في زعمهم أن أبا بكر وعمر عثمان ـ رضي الله عنهم ـ قد غصبوا الخلافة من على ـ رضي الله عنه ـ!! رغم أنه ـ كما يقول ـ لا يهتم بهذه المسألة التاريخية.

يقول الحمد:(قال منصور وهو يضحك بعصبية، ثم أضاف: على فكرة! ما رأيك في مسألة السنة والشيعة؟

وبدون تردد أجاب: الحقيقة لا تهمني المسألة كثيرًا، ولا حتى قليلًا، أنا أعتقد أنها شيء من مخلفات الماضي. مالنا ولعلي وعثمان ومعاوية. نحن أبناء اليوم، ولدينا من الهموم ما يكفي) [3] .

ويقول في موضع آخر: (نظر إلى راشد قائلًا:

ـ على فكرة يا أستاذ راشد. . . هل أنت شيعي؟

وانتفض راشد، وكأن ماسًا كهربائيًا أصابه، قائلًا بحدة:

ـ كلا. كلا، لماذا؟

(1) العدامة (ص120) .

(2) سورة البقرة، الآية: 111.

(3) العدامة (ص37 ـ 38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت