فهرس الكتاب
وقال الحمد في روايته على لسان (الرفيق حديجان!)
(يا رفيق فهد. . . لقد تحدثنا عن الأمة كثيرًا، ولكن ماذا بشأن قطرنا هذا، كيف السبيل إلى تحرره؟) [1]
فالهدف هو تحرير (السعودية) واسقاط راية التوحيد، ورفع راية (البعث) بدلًا منها! (تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ) [2] .
محبة الحمد للرافضة:
من أغرب الأمور في ثلاثية الحمد أنه يدعي أن الشيعة (الرافضة) كانوا على الحق! ويوافق الروافض ـ الذين تربى في أحضانهم ـ في زعمهم أن أبا بكر وعمر عثمان ـ رضي الله عنهم ـ قد غصبوا الخلافة من على ـ رضي الله عنه ـ!! رغم أنه ـ كما يقول ـ لا يهتم بهذه المسألة التاريخية.
يقول الحمد:(قال منصور وهو يضحك بعصبية، ثم أضاف: على فكرة! ما رأيك في مسألة السنة والشيعة؟
وبدون تردد أجاب: الحقيقة لا تهمني المسألة كثيرًا، ولا حتى قليلًا، أنا أعتقد أنها شيء من مخلفات الماضي. مالنا ولعلي وعثمان ومعاوية. نحن أبناء اليوم، ولدينا من الهموم ما يكفي) [3] .
ويقول في موضع آخر: (نظر إلى راشد قائلًا:
ـ على فكرة يا أستاذ راشد. . . هل أنت شيعي؟
وانتفض راشد، وكأن ماسًا كهربائيًا أصابه، قائلًا بحدة:
ـ كلا. كلا، لماذا؟
(1) العدامة (ص120) .
(2) سورة البقرة، الآية: 111.
(3) العدامة (ص37 ـ 38) .