فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 746

(طالما نازعته النفس إلى النقيضين وكر الشهوات والتصوف، ولكنه لم يكن ليطيق حياة خالصة للدعة والشهوات، ومن ناحية أخرى كان ثمة شيء في أعماقه ينفر من فكرة السلبية والهروب) [1] .

6ـ عبد المنعم ابن خديجة:

من جماعة الإخوان المسلمين، يحمل أفكارهم وينافح عنها أمام أخيه أحمد (الماركسي) ولكنه يتسم بالعنف في الجدال!! وهكذا أراد له نجيب محفوظ أن يكون!! فمن ذلك أنه قال لأخيه: (صه يازنديق) [2] !! وقال له أيضًا (يا عدو الله) [3] .

ولكنه برغم هذا (الإيمان) و (الحماس) يقيم ـ كما سبق علاقة غير شرعية مع بنت الجيران!! وهذا من التناقض المفتعل لتشويه جماعة الإخوان المسلمين من نجيب محفوظ ـ هداه الله ـ.

7ـ أحمد ابن خديجة:

شاب متحمس للماركسية، يدخل مع أخوه (الإخواني) عبد المنعم في مجادلات متتالية دون نتيجه.

من أقواله التي تدل على توجهه:

ـ أنه بعد أن تزوج سأله خاله كمال هازئًا: (هل تزوجت على سنة الله ورسوله؟) قال: (طبعًا، الزواج والدفن على سنن ديننا القديم، أما الحياة فعلى دين ماركس) [4] !!

ـ قوله في التحقيق: (إني اشتراكي) [5] .

(1) السكرية (ص194) .

(2) السكرية (ص32) .

(3) السكرية (ص 76) .

(4) السكرية (ص271) .

(5) السكرية (ص320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت