فهرس الكتاب
أوجه التشابه بين الثلاثيتين:
1ـ أن الثلاثيتين كلتيهما تتكونان من ثلاثة أجزاء أو حلقات بأسماء مختلفة (بين القصرين ـ قصر الشوق ـالسكرية) ، (العدامة ـ الشميسي ـ الكراديب) .
2ـ أن البطل في الثلاثية شخص واحد تدور الأحداث من حوله. ففي ثلاثية محفوظ تدور الأحداث حول (كمال) وفي ثلاثية الحمد تدور حول (هشام) .
3ـ أن (كمال عبد الجواد) هو نفسه مؤلف الثلاثية، أي هو نجيب محفوظ، وهذا أمر لا ينكره نجيب محفوظ، الذي يردد دائمًا:"أنا كمال عبد الجواد في الثلاثية" [1] ويقول:"الأزمة الخاصة بكمال هي أزمتي" [2] .
أما تركي الحمد فقد اعترف بهذا في مقابلة له مع جريدة اليوم [3] عندما قال عن ثلاثيته بأنها"فيها الكثير مني ... فالبطل أنا من صنعه وأنا من وضع له العواطف والتجارب".
وقد أكد الدكتور غازي القصيبي أستاذ الحمد في الجامعة! هذه الحقيقة. فقال في كتابه (حياة في الإدارة) : (كان المفكر السعودي البارز(!!) الدكتور تركي الحمد أحد طلبتي. وعلى الذين يرغبون أن يعرفوا رأي الطلبة فيَّ أن يعودوا إلى رواية تركي (الشميسي) ، ماكتبه عن (الدكتور محارب الخيزراني) [4]
فهذا تأكيد من غازي أن هشام العابر لم يكن إلا تركي الحمد.
وليس معنى أن كمال عبد الجواد هو نجيب محفوظ وأن هشام العابر هو تركي الحمد أن يكون كلًا منهما قد نقل (جميع) تفاصيل حياته بجميع أشخاصها
(1) المنتمي، للنصراني! غالي شكري (ص17) .
(2) أتحدث إليكم، نجيب محفوظ (ص34) .
(3) بتاريخ 8/ 8/ 1419هـ.
(4) ص (53) من الطبعة الثانية: وعند عودتنا لكلام تركي في (الدكتور محارب) وجدناه يكيل له المديح، فعلمنا سر هذه الإحالة!