فهرس الكتاب
10 -إلغاؤهم أحكام أهل الذمة؛ لأنها -عندهم- تفرق بين أبناء البلد الواحد!!، واستبدالها بحقوق"المواطنة"! التي تساوي بين المواطنين! -كما يقولون- ساء ما يحكمون. مما يؤدي بهم إلى مودة الكفار، وتوليهم.
11 -غلوهم في تمجيد الديمقراطية الغربية، والإدعاء بأنها ضرورة للعالم الإسلامي في مقابل ما يسمونه الحكومات الدكتاتورية. مع جهلهم أو تجاهلهم لطبيعة الدولة في الإسلام؛ والخلط بينها وبين ما يسمى"الحكومة الدينية"التي وجدت في أوربا.
12 -تمجيدهم للفرق والشخصيات المنحرفة في التاريخ الإسلامي؛ وعلى رأسها"المعتزلة".
13 -دعوة بعضهم إلى"توحيد الأديان"! وتغييب التقسيمات الشرعية"المسلمين، الكفار"أو مفهوم الولاء والبراء ونحوها مما يعارض فكرتهم الخبيثة. مع تصريحهم بعدم كفر اليهود والنصارى!! [1]
والبعض الآخر منهم لا يدعو إلى ذلك صراحة وإنما يتستر خلف تسميتهم"أهل الكتاب"! ولا يسميهم"كفارًا" [2] ! كل هذا إرضاء لإخوان القردة والخنازير وعُبَّاد الصليب ممن قال الله عنهم (أولئك هم شر البرية) .
(1) ألف الخبيث الهالك"محمود أبو رية"كتابًا سماه"دين الله واحد"صرح فيه بهذا؛ فأصبح مرجعًا لبعض العصرانيين في زماننا. وقد رد عليه الدكتور محمد بن سعد الشويعر بكتاب سماه"وقفات مع كتاب دين الله واحد"، طبع دار الفتح بالشارقة، 1417هـ.
(2) وعلى هذا: أحد رؤوس العصرانية في زماننا: الدكتور يوسف القرضاوي -هداه الله- في كتيبه"موقف الإسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى". انظر: ص 60 وما بعدها. وهذا أمر خطير جدًا فيه ردٌ لحكم الله تعالى الذي صرح بكفرهم. قالت اللجنة الدائمة في جواب لها على من قال بأن اليهود والنصارى ليسوا كفارًا إنما هم أهل كتاب:"من قال ذلك فهو كافر بما جاء في القرآن والسنة من التصريح بكفرهم ..." (فتاوى اللجنة، 2/ 18) .