فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 746

14 -إنكارهم بل محاربتهم لفريضة"الجهاد"لأنها تخالف أفكارهم السابقة من توحيد للأديان، أو عدم تكفير الكفار، أو الاندماج معهم وتغييب مبدأ الولاء والبراء.

وبعضهم يقصر مفهوم"الجهاد"على ما يسمى"جهاد الدفع"فقط؛ لأنه لا يتعارض مع أفكارهم السابقة، ثم يحاول جهده إثبات أن جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام كان من هذا النوع!

15 -دعوتهم إلى"الحرية الفكرية"أو ما يسمونه"التعددية"في المجتمع المسلم، ولو كانت تضم الكفار وأهل البدع! دون تمييز بين"حق"و"باطل"، مفترين على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بأنهما"يريدان"أو"يرضيان"بهذه التعددية. خالطين بين"الإرادة الكونية"و"الإرادة الشرعية". فعندهم كل ما أراده الله"كونًا"فقد أراده"شرعًا"! وما دام أن هذه الفرق البدعية قد وجدت في تاريخ المسلمين فإنها -عندهم- مما يُحمد ولا يذم! ولهذا تجدهم يمدحون ذلك ولا ينكرونه، بل هذه الفرق البدعية -في نظرهم- طريق موصل إلى الله! وليس هذا مقام التفصيل.

16 -أخيرًا: سخريتهم ولمزهم أتباع دعوة الكتاب والسنة والتنفير منهم بشتى الأساليب، ولو أداهم ذلك إلى الكذب عليهم واختلاق القصص الخيالية! [1]

(1) وأبرز من اشتهر بهذا الأمر منهم: محمد الغزالي، الذي لا يخلو كتاب من كتبه من المواقف والقصص المختلقة والتهويلية في التهجم على أهل الحق. وعلى منواله سار تلاميذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت