فهرس الكتاب
اجتماعية"و"حكم الشريعة الإسلامية في تنظيم النسل"محاضرة، و"الدعوة المحمدية"رسالة، و"فقه القرآن والسنة"الجزء الأول، و"الفتاوى"و"توجيهات الإسلام"و"الإسلام عقيدة وشريعة"و"الإسلام والوجود الدولي"."
-كانت لشلتوت جهود غير مشكورة في مداهنة الرافضة والسعي للتقارب معهم. حيث قاموا بخداعه عندما كان شيخًا للأزهر بأن يصدر أمرًا بتدريس مذهب الرافضة في الأزهر! فوضع مشروعًا لذلك؛ إلا أن وقوف بعض شيوخ الأزهر ضد هذا المشروع حال دون إتمامه -ولله الحمد- [1] .
ولكنه أصدر فتوى بجواز التعبد بالمذهب الإمامي سنة 1368هـ فطار الروافض بهذه الفتوى فرحًا، ونشروها في الآفاق، وكالوا المديح لشلتوت [2] .
تنبيهات:
الأول: أنني أدخلت شلتوت ضمن الطائفة العصرانية لأنه -كما يعلم الباحثون- أحد شيوخ هذه المدرسة ممن تأثروا بأفكار مؤسسيها، فكان له أثر كبير فيمن بعده من العصرانيين اللاحقين، حيث أصبحوا يرددون أفكاره وآراءه التي ذكرها في كتبه؛ لا سيما كتابه الشهير"الإسلام عقيدة وشريعة"-كما سيأتي إن شاء الله-.
فمن تلك الأفكار والآراء التي رددها العصرانيون بعده:
1 -غلوه في تعظيم العقل البشري على حساب النصوص الشرعية! لا سيما نصوص السنة.
(1) للتوسع: انظر رسالة الدكتور ناصر القفاري -وفقه الله-"مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة".
(2) انظر على سبيل المثال: كتاب"مع رجال الفكر في القاهرة"للرافضي مرتضى الرضوي (ص24 - 63) ، وكتاب"الوحدة العقائدية عند السنة والشيعة"للدكتور الرافضي عاطف سلام (ص36) . وقد نشر نص فتوى شلتوت، وذكر أنها نشرت في مجلة"رسالة الإسلام"العدد الثالث، السنة الحادية عشرة.
وانظر أيضًا:"مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية"لمجموعة من الباحثين، تقديم عبد الله العلايلي. حيث ذكروا جهود دعاة التقريب -ومن ضمنهم شلتوت- في هذا المجال. ولكنهم جميعًا باؤا بالفشل -ولله الحمد-.