فهرس الكتاب
وفي تعليق له على تقرير عن (الحالة الإسلامية في الوطن العربي) الذي أصدره مركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، يقول:"لسنا نعرف كيف غاب عن الباحثين رصد مظاهر الحالة الإسلامية في الخليج ومؤشرها في صعود مستمر على الأصعدة السياسية والاجتماعية، خصوصًا بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران، وما ترتب على ذلك من أصداء بين شيعة الخليج" [1] .
ويرى هويدي أن نجاح ثورة الرافضة في إيران أحد مظاهر نجاح الصحوة الإسلامية [2] !
ويقول عن الرافضي باقر الصدر [3] :"العلامة السيد محمد باقر الصدر" [4] !
ويقول مدافعًا عن الروافض، ومبرزًا حسناتهم:"إن الشيعة الذي كان البعض يشكك في ولائهم، وأبدى نفر من الكاتبين تخوفًا منهم بعد الغزو خيبوا ظن هؤلاء الجميع، وأثبتوا أنهم جزء لا ينفصم من الصف الوطني، وكان صمودهم المشهود، وشبابهم الذين سيقوا إلى الإعدام، منهم ثلاثة من أسرة (دشتي) وحدها، كان ذلك إبراءً لذمتهم، وإعلانًا عن مصداقية انتمائهم، الذي ثار حوله بعض اللغط منذ قامت الثورة الإسلامية في إيران" [5] .
ويخص الزيدية والإمامية الروافض بمزيد دفاع حارٍ، ويستثنيهم من بقية الشيعة المذمومين بكل لسان، فيقول:"فات بعض الكاتبين أن الشيعة فرق متعددة، بينهم المعتدلون والغلاة وصحيحو العقيدة وفاسدوها، وفي مقدمة المعتدلين وصحيحي"
(1) جريدة الأهرام، تاريخ: 11/ 10/1988م.
(2) جريدة الأهرام، تاريخ 11/ 10/1988م، مقال بعنوان"الإسلاميون في أحدث تقرير".
(3) رافضي جَلد، تميز بكتبه الاقتصادية.
(4) جريدة الأهرام، تاريخ: 18/ 9/1990م.
(5) جريدة الأهرام، تاريخ: 16/ 10/1990م.