فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 746

ما قيل عنه:

قال عنه رضوان السيد:"أذكر من المتحولين إلى الفكر الإسلامي نماذج مشرفة مثل أحمد كمال أبو المجد وطارق البشري؛ فالأول مع أنه بدأ إخوانيًا لكنه صار في مرحلة من عمره ناصريًا اشتراكيًا. ثم عاد إلى موقعه إسلاميًا. والآخر كان يساريًا ثم تحول إلى إسلامي" [1] .

وقال عنه الدكتور أيمن الظواهري:"طارق البشري كاتب وطني أميل إلى تيار اليسار" [2] .

وقال عنه غالي شكري:"أحد أبرز المؤرخين التقدميين المصريين" [3] .

قلت: كان طارق البشري مفكرًا وكاتبًا يساريًا مع تمجيد كبير للقومية العربية (بصورتها الناصرية) ، ثم تحول إلى الاتجاه الإسلامي ضمن من تحولوا من القوميين واليساريين بعد نكسة 67م إلا أنهم -كما سبق في المقدمة- لم يتخلوا وينخلعوا من إرثهم اليساري ويتوبوا إلى الله توبة نصوصًا تحملهم على نبذ كل ما يخالف الإسلام من عقائد وتصورات. بل بقيت معهم"رواسب"يسارية جعلتهم ينتقون من الإسلام ما يوافقها ويسير معها، مشكلين بذلك ما يسمى"اليسار الإسلامي"أو"الفكر الإسلامي المستنير"، محدثين في صفوف أهل الإسلام شرخًا وانقسامًا بسبب صنيعهم هذا حيث لم يرتضوا الدخول في السلم كافة.

يقول محمد عمارة مؤكدًا هذا:"لقاؤنا -أي هو والبشري- بدأ كما قلت قبل ثلاثة عقود تقريبًا من مرحلة السبعينات، وكان لنا لقاء فكري نجتمع خلاله في"

(1) العلمانية والممانعة الإسلامية، علي العميم، ص 164.

(2) الحصاد المر، ص 176.

(3) أقنعة الإرهاب، ص 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت