فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 746

ملخص فكرها: تدور جميع كتبها وقصصها ومقالاتها على فكرة (تحرير) المرأة من حدود الشريعة، والدعوة إلى مساواتها (في جميع الأمور) بالرجل، بل إنها تغلو في ذلك غلوًا عظيمًا يستنكره عليها متحررو الرجال قبل غيرهم!.

وتلجأ في سبيل الوصول إلى فكرتها هذه إلى الكذب والتهويل والدعاوى العريضة. وخطواتها في ذلك كالتالي:

-تمجيد الفراعنة والإدعاء بأنهم قد سبقوا الأديان السماوية!! ولذلك فقد وصلت المرأة عندهم إلى أن تكون (إلهةً) (الوجه العاري. ص16 - 22) وأن الدين نشأ من عندهم! (الوجه العاري. ص28)

-ثم جاءت الأديان السماوية -بزعمها- واستفادت مما قبلها! إلا أنها حطت من شأن المرأة وأعلت من سلطة الذكور (ص 27) .

وساعد على ذلك كما تقول السعداوي: (أن المرأة البدائية انشغلت بولادة الأطفال في تلك الفترات التي تطلبت زيادة كبيرة في النسل .. الخ) الهراء (الوجه العاري ص 33) .

-لهذا فإنه يكثر في كلامها تمجيد الفراعنة، والطعن في الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام -كما سيأتي- مدعية بأن الأديان قد خفضت من مكانة المرأة -والعياذ بالله-.

كفريات نوال السعداوي:

وهي -قبحها الله- من أشد المنحرفين والمنحرفات تصريحًا بكفرها وزندقتها. فتجدها تطعن وتسخر من الله -عز وجل- بصراحة عجيبة، وتنتقد أحكام الإسلام المتعلقة بالمرأة وترفضها بوضوح. وإليك شيئًا من كفرياتها وبذاءاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت