فهرس الكتاب
(إن قانون الزواج والطلاق والنسب والإرث والولاية لا زال يعطي الرجل السيادة على المرأة) . . (السابق، 211) .
(إن قانون الزواج والطلاق في مجتمعنا العربي ليس إلا أحد بقايا قوانين الإقطاع الأبوية التي تجعل الزوجة كقطعة الأرض يمتلكها الرجل ملكية تامة، يفعل بها ما يشاء ... ) (السابق، 235) .
(من أهم المشاكل التي لا تزال تعترض المرأة العربية بالنسبة للعمل هو قوانين الزواج المتخلفة، التي لا تزال تعطي الزوج حق منع زوجته من العمل أو السفر أو الخروج من البيت حينما يريد) . (السابق، 194) .
(يتضح لنا من هذا القانون أن الزوج أيضًا يستطيع ألا يعترف بشرعية طفله لمجرد استخدامه لكلمات اللعان، رغم صحة عقد الزواج وصحة مدة الحمل، ورغم أن زوجته تقسم بأنه هو الأب) (السابق، 297) .
(إن الثقافة الإسلامية أو العربية ليست هي الثقافة الوحيدة التي حولت المرأة إلى سلعة أو عبدة) (السابق، 7) .
(هكذا ظلت المرأة العربية المسلمة جزءً من ممتلكات الرجل، ولا زالت معظم البلاد العربية بما فيها مصر تحكم على نسائها بهذه القوانين الجائرة في الزواج حتى اليوم) (السابق، 57) .
(الإسلام أعطى المرأة حقوقًا جديدة، وسلبها من حقوق قديمة) (السابق،8) .
(تتضمن الأديان الكبرى في العالم مبادئ متشابهة من حيث تبعية المرأة للرجل، وتمتع الإله بصفات ذكورية، وتثبيت القيم الطبقية، وسلطة الذكر في البيت والمجتمع) (السابق، 7)
طعونها في الرسول صلى الله عليه وسلم: