الصفحة 11 من 43

قال تعالى: {و ما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر، فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} .

و كل من كان له خبرة بالمجتمعات يتبين له أن ما هو عنده معلوم من الدين بالضرورة هو عند غيره لا يخطر له على بال لعموم الجهل في المجتمعات وندرة العلماء الربانيين القائمين بما أوجب الله عليهم من تبليغ رسالات الله تعالى، مع سعي أعداء الإسلام في محاربة الله ورسوله وإبعاد المسلمين عن شريعتهم. فكيف نجعل أمورًا لا يعلمها غالب الناس من المعلوم ضرورة من الدين؟!

هذا عين الظلم لعباد الله تعالى.

و هنا ننقل كلام أبي عبد الله بن عبد الوهاب، رحمه الله، في العذر بالجهل في مسائل هي عند غيره أصول لا يعذر فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت