الصفحة 3 من 43

وقد كانت معاصرة لحركات إصلاحية تجديدية، وانتقد العلماء المحققون عليها أمورًا مثل حركة الدهلوي في الهند وحركة ابن الوزير في اليمن، أعني من جددها كصالح المقبلي والكوكباني والصنعاني والشوكاني.

و الحركة السنوسية في شمال أفريقيا والحجاز. وغير ذلك من الحركات.

فصل

و المخالفون لا يمانعون من انتقاد شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري الهروي ولا أبي الفرج بن الجوزي ولا كبار شراح الحديث من المحدثين الأشاعرة وهم أكثر من أن تجمعهم أوراق كهذه. وعلى رأسهم الإمام النووي والحافظ ابن حجر، بل ولا أئمة عرفوا بالسنة ونصرتها كالحافظ الذهبي.

و لا حركات إسلامية حديثة أظهر الله بها الدين مثل حركة الإمام حسن البنا، رحمه الله، وعلماء كبار نصروا السنة وكانت لهم أغلاط مثل الإمام الألباني ومثيله رشيد رضا، ومشايخ الجزيرة العربية في الدولة السعودية.

فما الذي سمح بانتقاد هؤلاء جميعًا وأضعافهم من العلماء والحركات، وفيهم عاملون بالسنة ومجددون لها وأذكياء ونبغاء دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت