و بهذا يظهر لك تطور المنهج النجدي من قمة التشدد والغلو إلى الاعتدال وإحياء منهج السلف الصالح بحق. والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل.
و لم أذكر كلام العلماء الذين خالفوا النجديين، فقد فصلت ذلك في «الأجوبة الوفية» بحمد الله تعالى. ولعل هذا الكلام المختصر يكفي لمن أراد الحق. فنسأل الله الهداية والرشاد وأن يبصرنا بأخطائنا إنه سميع الدعاء.
و الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
و كتبه الحسن بن علي بن المنتصر بن الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني الحسني، فك الله أسره، في السجن المدني بسلا المغربية، ليلة 15 شعبان 1427 هـ.