الصفحة 25 من 45

قال الله تعالى: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا(74 ) ) [النساء] .

عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: (أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك) ، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: (الإيمان) ، قال: وما الإيمان؟ قال: (أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت) ، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: (الهجرة) ، قال وما الهجرة؟ قال: (أن تهجر السوء) ، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: (الجهاد) ، قال: وما الجهاد؟ قال: (أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم) ، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (من عُقر جواده، وأهريق دمه) [أخرجه أحمد والطبراني والبيهقي، ورجاله رجال الصحيح] .

قال الإمام ابن النحاس رحمه الله:"فانظر رحمك الله كيف جعل النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد خلاصةَ خلاصةِ خلاصةِ الإسلام، والشهادةَ في سبيل الله خلاصةَ الجهاد، وأفضل أنواعه".اهـ [مشارع الأشواق 1/ 143] .

تمنيت الشهادةَ ها ... فقد جاءتك تحتفلُ ...

سموت بها كما يسـ ... ـمو على أفلاكه زحلُ

ومن نعم الله تعالى الجسيمة، وأفضاله العظيمة، على الشيخ أسامة خاصة، والأمة الإسلامية عامة، أن الشيخ قد قُتل في اشتباك، ولم يؤسر في شباك!

بي لوعةُ الحزنِ لكنْ بينَهُ فرحٌ ... فلم نرَ الليثَ في قيْدٍ وإذلالِ ...

فأشكرُ الله في سرِّي وفي عَلَني ... أبى لَهُ الله أن يُمْسِي بأغلالِ ...

أبى لهُ الله إلاَّ الموتَ في شَمَمٍ ... أبى له اللهُ نقْصًا بعْد إكمالِ

وإنني -والله- لا زلت أذكر أنني بعد ضربات (11/ 9) المباركة، كنت أجلس مع بعض معارفي للتهنئة والمباركة، فقال لي أحدهم:"أين سيذهب ابن لادن من قبضة الولايات المتحدة الأمريكية؟! لا شك أنهم سيأسرونه؛ إذ هم يمتلكون الأقمار الصناعية، والوسائل المتطورة جدًا!".اهـ وكان منبهرًا جدًا لقدرات الأمريكان ومفتتن بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت