له الجنة ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض) وفي رواية: (شهادة القوم المؤمنون شهداء الله في الأرض) [متفق عليه] .
قال الشيخ العلامة علي بن خضير الخضير فك الله أسره:"الشيخ أسامه بن لادن من أهل الجهاد والعلم."
وهو من أهل السنة والجماعة، ونحسبه -إن شاء الله-؛ من الطائفة المنصورة -ولا نزكي على الله أحدًا-.
ولا نعلم عنه إلا خيرا، أمضى حياته في الجهاد، وباع دنياه لله ورسوله، نسأل الله أن يُربح له البيع.
وقد استفاض الثناء عليه بين أهل الخير والعامة، وفي الحديث: (أنتم شهداء الله في الأرض) .
وكان شيخنا حمود العقلاء الشعيبي رحمه الله يثني عليه كثيرا ثناء عاطرا ويمدحه ويذب عنه ويدعو له، وسمعت شيخنا حمود رحمه الله يقول عنه؛ إنه ممن أعز الله به الإسلام في هذا الزمان، وهو اليوم غصة في حلوق أعداء هذا الدين".اهـ"
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال: ثم يوضع له القبول في الأرض) [متفق عليه] .
وإننا لنحسب أنه قد وضع لشيخنا أسامة رحمه الله القبول، وهذه علامة صدق كما أخبرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فالمسلمون يحبونه، وغيرهم يجلونه!
بل إن من المسلمين من مات بسبب موت الشيخ أسامة رحمه الله، جاء في عدد من وسائل الإعلام، أنه قد:"توفيت حماة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، بعد إصابتها بسكتة دماغية في الرأس، حزنًا على زوج ابنتها نجوى إبراهيم الغانم، وقال مقربون من العائلة، لجريدة"الشرق الأوسط"اللندنية، الأحد 8/ 5/2011، إن حماة بن لادن السبعينية لم تتحمل صدمة إعلان الرئيس الأمريكي عن مقتل زعيم"القاعدة"في آبوت"