قال ابن كثير (2) :
"وبعث عبيد الله بن زياد عمر بن سعد لقتالهم - يعني الحسين وصحبه -، فقال له الحسين: يا عمر اختر بين إحدى ثلاث خصال: إما أن تتركني أرجع كما جئت، فإن أبيت هذه فسيرني إلى يزيد فأضع يدي في يده فيحكم فيَّ ما رأى، فإن أبيت هذه فسيرني إلى الترك فأقاتلهم حتى أموت. فأرسل إلى ابن زياد بذلك، فهم أن يسيره إلى يزيد، فقال شمر بن ذي الجوشن: لا! إلا أن ينزل على حكمك. أهـ."