فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 308

بالتبعية إلى مسلمين، بل هم كفار مباحوا الدم والمال إلا بقدر ما يعصمهم من عقد ذمة أو أمان أو دخول في إسلام ..

لقد أراد ابن تيمية رحمه الله تعالى أن يثبت أن عصمة دم المسلمين لا تزول عنهم في ماردين أو غيرها، وهذا ما أجمع عليه العلماء بعد قول الله ورسوله r ..

قال الشوكاني رحمه الله (1) : (واعلم أن التعرض لذكر دار الإسلام ودار الكفر قليل الفائدة جدًا لما قدمنا لك في الكلام على دار الحرب وأن الكافر الحربي مباح الدم والمال على كل حال ما لم يُؤَمَّن من المسلمين وأن مال المسلم ودمه معصومان بعصمة الإسلام في دار الحرب وغيرها) . أهـ.

فالإسلام يعصم دم المسلم في دار الإسلام ودار الحرب، ولذلك تكلم العلماء في المسلم يقتله المسلمون خطأً في دار الحرب هل تلزمنا ديته أم لا؟ على التفصيل المذكور فيما إذا كان قد قتل في قتال مباح أم لا، فمنهم من أوجب له الدية في كل حال، ومنهم من لم يوجب له شيئ إذا كان قد قتل في قتال واجب أو مباح؟ كما سبق أن نقلنا ذلك عن غير واحد من العلماء رحمهم الله تعالى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت